بقلم: يونس فنيش
إسبانيا تستغل أزمة أوكرانيا بطريقة غبية، فهي تظن أن بإرسالها 14.000 جندي إلى حدود أوكرانيا في إطار حلف شمال الأطلسي ستتمكن من إسكات المغرب والمغاربة على استقبال بيدرو شانشيز، بصفته رئيس حكومة إسبانيا، للزعيم الوهمي بنبطوش. أولا، حلف الناتو في حاجة على الدوام إلى ضمان تعاون المغرب كقاعدة خلفية ضرورية لا بديل عنها في حالة القيام بمناورات عسكرية كبرى. ثانيا، إسبانيا تظن خطأ أن المغرب لعب كل أوراقه، فهي تقوم بحسابات خاطئة وبأدوات ناقصة. ثالثا، لن يكون لإسبانيا أي دور معتبر في حالة اندلاع حرب بين العمالقة لأن الحلف ليس في حاجة لجنودها وعتادها غير الوازن. وللحديث بقية…
إسبانيا تستغل أزمة أوكرانيا بطريقة غبية، فهي تظن أن بإرسالها 14.000 جندي إلى حدود أوكرانيا في إطار حلف شمال الأطلسي ستتمكن من إسكات المغرب والمغاربة على استقبال بيدرو شانشيز، بصفته رئيس حكومة إسبانيا، للزعيم الوهمي بنبطوش. أولا، حلف الناتو في حاجة على الدوام إلى ضمان تعاون المغرب كقاعدة خلفية ضرورية لا بديل عنها في حالة القيام بمناورات عسكرية كبرى. ثانيا، إسبانيا تظن خطأ أن المغرب لعب كل أوراقه، فهي تقوم بحسابات خاطئة وبأدوات ناقصة. ثالثا، لن يكون لإسبانيا أي دور معتبر في حالة اندلاع حرب بين العمالقة لأن الحلف ليس في حاجة لجنودها وعتادها غير الوازن. وللحديث بقية…