ريان

بقلم: يونس فنيش 
نحتاج إلى متبرعين أثرياء لشراء آليات متطورة في كافة الجهات لتسهيل مهام الوقاية المدنية وفرق الإنقاذ، وإن تعذر ذلك يمكن الاستغناء عن المصاريف الثانوية من أجل اقتنائها، حتى لا تتكرر مأساتنا جميعا بعد وفاة ريان في قعر بئر مظلم بعد خمسة أيام من المعاناة. الطفل ريان في الجنة الآن ولكن روحه مازالت تؤنبنا. وأما المسؤولين في الإدارة الترابية، فواجبهم المهني يقتضي قيامهم بدوريات يومية لتسجيل جميع النقط السوداء التي تكتسي مخاطر بالنسبة للمواطنين، والقيام بالمتعين في حينه وبطريقة اعتيادية وليس فقط في إطار حملات وطنية بعد حدوث ما لا يمكن تداركه. المسؤولون في الإدارة الترابية يقومون بعملهم فقط، وإن عملوا بإخلاص فالله سيجازيهم خير جزاء، فهم لا يحتاجون جزاء ولا شكورا في كل لحظة وحين من طرف المتتبعين، ولا سيما وأن الدولة تكافئهم بأجور وامتيازات كافية ومحترمة. فالكفاءة والجدية والتنسيق بين العمل الميداني الدؤوب والعمل الإداري المتقن والمنظم، هو اختصاص كل مسؤول في الإدارة الترابية. وداعا ريان، لم نستطع إنقاذك، ولكنك أنقذت والديك من الفقر المذقع. شكرا لك. سبحان الله العظيم.
يونس فنيش فوج 31 لرجال السلطة
تعليقات (0)
اضافة تعليق