أنباء عن اختيار الرميد نائبا لرئيس الحكومة خلفا للراحل عبدالله بها

يتجه أمين عام حزب العدالة والتنمية الفائز باقتراع 07 أكتوبر البرلماني، والمرتقب تعيينه من قبل الملك محمد السادس رئيسا للحكومة لولاية ثانية، نحو اختيار المصطفى الرميد وزيرا للدولة ونائبا له، خلفا لرفيق دربه الراحل عبدالله بها.
وتشير مصادر من داخل حزب العدالة والتنمية إلى أن كل المؤشرات تتجه نحو اختيار بنكيران لكاتم أسراره الجديد المصطفى الرميد لتولي منصب من هذا النوع، لاسيما بعدما صرح بنكيران بنفسه مؤخرا في حوار صحافي بأنه دائما ما يستشير المصطفى الرميد للنصح والمساعدة في عدد من القضايا، وذلك في سياق حديثه عن ملء الفراغ الذي تركه الراحل عبدالله بها.
يشار إلى أن بنكيران دأب على إشراك الرميد في مرافقته لمختلف الأنشطة، منذ وفاة عبدالله بها، وفي ذلك إشارة واضحة إلى ما للرميد من مكانة متميزة لدى بنكيران، وأنه صار الظل الجديد الذي لم يعد يفارقه، حتى عند لحظة إعطائه تصريح للصحافة، ليلة السبت الاخير، بمقر حزب المصباح بُعيد إعلان نتائج الاقتراع 07 أكتوبر، والذي بدا فيه الرميد كالملقن الذي يرقب أي خطإ أو زلة محتملة أثناء حديثه للصحافة، ما يفضي بالقول بأنه من الصعب أن يرى الرأي العام المغربي والدولي بنكيران بدون رفيقه الجديد المصطفى الرميد في الحكومة الجديدة لما بعد 07 أكتوبر، وخصوصا في منصب يقتضي مرافقته في الحل والترحال كما كان عليه الراحل عبدالله بها.