فاز السفير السويسري بالرباط، غيوم شيرر، اليوم الأحد، بالمرحلة الخامسة من النسخة الـ17 من رالي السلك الدبلوماسي، وهي مرحلة تربط بين الويدان بأفورير على مسافة 45 كلم.
وحل السفير التركي لدى المغرب، أحمد أيدين دوغان، في المركز الثاني متقدما على السفير الهولندي بالرباط، جيرون رودنبورغ، الذي حل ثالثا.
وفي التصنيف العام، لا يزال سفير رومانيا يحتل المركز الأول في التصنيف أمام سفيري تركيا (ثانيا) وكندا (ثالثا).
وانطلقت المرحلة السادسة والأخيرة التي ربطت بين بني ملال والرباط على مسافة 260 كلم.
وتنظم النسخة الـ17 من رالي السلك الدبلوماسي تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتنظم دورة هذه السنة من طرف اتحاد سباق السيارات بالمغرب، تحت شعار “الصداقة المغربية الباكستانية”، بمشاركة 42 طاقما ينتمون، على الخصوص، إلى بلدان الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وباكستان وسويسرا وكندا والبرتغال.
ويجمع هذا الحدث السفراء وممثلي المنظمات الدولية ودبلوماسيين آخرين، بهدف تعزيز الإمكانات الاقتصادية والسياحية والثقافية للمملكة.
ويتم هذا الرالي، الذي ينظم بناء على السياقة الإيكولوجية، على 6 مراحل على طريق معبدة، وفقا لقانون السير، مع المغادرة والوصول إلى الرباط.
وخلال مساره، يستكشف هذا الحدث المناطق النائية الرائعة من الرباط وخريبكة وبني ملال وخاصة أزيلال وجيوبارك مگون، التي صنفتها اليونسكو لتراثها الجيولوجي.
وخلال هذه التظاهرة، كانت هناك محطات توقف ولقاءات مع السلطات المحلية والإقليمية، وعروض تقديمية حول الإمكانات الاقتصادية والسياحية والثقافية لكل منطقة من المناطق التي يتم عبورها، فضلا عن الإجراءات ذات الأولوية لتنميتها.
آخر الأخبار
- رونار يعود لقيادة منتخب كوت ديفوار
- معاذ بوكطيب يمثل المغرب في جائزة المكسيك الكبرى للفورمولا 1
- نهضة بركان يتعاقد مع أفضل مدرب في إفريقيا حتى 2028
- تدخل واسع للسلطات المحلية بأولاد برحيل لتحرير الملك العمومي وتنظيم الفضاءات العامة
- الخنوس يجذب أنظار أندية إنجليزية وشتوتغارت يحدد سعره
- مصدر حكومي: تدبير ملف الهجرة “مسؤولية مشتركة” والمغرب “تحمل دوما نصيبه منها”
- قطاع الخدمات يواصل تصدر سوق الشغل بالمغرب
- معدل البطالة يتراجع إلى 9,5 في المائة خلال الفصل الثاني من 2026
- القوات المسلحة الملكية.. جاهزية جوية وبرية متكاملة لحماية غابات المغرب من الحرائق
- اليسار المغربي بين ضرورة التجديد وافاق إعادة البناء
المقال السابق
