إلى من يهمه الأمر،،، تجربة حكومية

بين الصورة البارزة والعنوان

بقلم: محمد بلغازي

تجارب عديدة مر منها المغاربة منذ الإستقلال ..أهمها ما كان يسمى بالتجربة الديموقراطية والتي على ما يبدو لم تؤت أكلها يوما بالنظر إلى واقع الحال المغربي في هذا الصدد .. فقد جربوا فينا كل شيئ ,حتى الإنتخابات والتي  كنا ولا زلنا نتساءل عن الجدوى منها ما دامت لم تأت بأي جديد للمغاربة إلا ما كان تلميع باهت للواجهة الديموقراطية وخاصة بالنسبة للمتحكمين في مصيرنا ولقمة عيشنا من  خارج أرض الوطن،، هذه ” التجربة “التي لم تستطع لحد الآن أن تعطينا حكومة متجانسة رغم الاختلاف ,,حكومة تقودنا نحو تنمية حقيقية غير التي يرددها ببغاوات التلفزة على مسامعنا وأنظارنا صباح مساء . وما دمنا خاضعين لمزيد من التجارب لماذا لا نجرب حكومة مستجلبة من الخارج على الشكل التالي:

رئيس الحكومة / من بريطانيا

وزير المالية / من سويسرا

وزير الثقافة / من فرنسا

وزير التعليم / من ألمانيا

وزير التجهيز / من اليابان

وزير الصناعة / من الصين

وزير الصحة / من الدنمارك

وزير الشباب والرياضة / من أمريكا

وزير البيئة / من النمسا

وزير الإعلام / من كندا

وزير الأوقاف / من المغرب

وزير الصيد البحري / من روسيا

وزيرة العائلة / من النرويج

وزير دخل سوق راسك / محمد بلغازي

هذه التشكيلة يمكن التعامل معها بمنطق المردودية والأداء كما هو الشأن بالنسبة لمدرب الفريق الوطني لكرة القدم / الأجنبي / ويتم التعاقد مع أعضاءها بموجب عقد مدته أربع سنوات وأجر متفق عليه حسب طبيعة مجال اشتغال كل واحد منهم شرط أن يستعملوا في تنقلاتهم الدراجات الهوائية.

اترك رد