ائتلاف اليوسفية للتنمية يعتبر غياب عمدة الرباط عن لقاء تشاوري “نسفا للديمقراطية”

بالواضح

بين الصورة البارزة والعنوان

استكر ائتلاف اليوسفية للتنمية غياب عمدة الرباط أسماء أغلالوا عن اللقاء التشاوري حول إعداد برنامج الجماعة بالرباط و الذي عممت بشأنه دعوة بإسمها وبتوقيعها على مواقع التواصل الاجتماعي الذي حدد بتاريخ 7 ماي 2022 بمقر جماعة الرباط.

وفي بلاغ له سجل الائتلاف أن المنهجية التي تم تدبير بها هذا اللقاء اتسمت بالعبث وتوحدت المواقف في رفض ان يكون لقاء تشاوري في غياب عمدة الرباط او من ينوب عنها من نوابها، ورفض ائتلاف اليوسفية للتنمية أن يتولى الإشراف على اللقاء من لدن مدير المصالح الجماعة الذي عبر عن تعنت غير مقبول موسوم بالديكتاتورية التي تسيئ إلى مفهوم التشاور والديمقراطية التشاركية والقفز على الاختصاصات المحددة بمنطوق القانون التنظيمي 14.113 وطبقا لمقتضيات المادة 78 التي تنص كون الجماعة تضع تحت إشراف رئيس مجلسها برنامج التنمية الجماعة وتعمل على تتبعه وتحيينه وتقييمه.

وطالب ائتلاف اليوسفية بتصحيح مسار اللقاء التشاوري ليكون وفق منهجية تشاركية منتجة للاقتراحات التي تخدم مسار التنمية و تفتح باب التشاور بشكل أوسع من خلال أيام تواصلية أو لقاءات دراسية وفتح باب الاقتراحات لساكنة الرباط وكافة الفاعلين من خلال منصة الكترونية أيضا أو صفحة تواصلية ، وليس تمرير لقاء فاشل و التسويق له من لدن مدير مصالح الجماعة على انه لقاء ناجح وهو المساهم الأول في فشله بمنطق التعنت و التطاول على اختصاص المجلس المنتخب ومن لهم الصفة التقريرية و التي تم نسفها أمام أنظار العديد من الجمعيات.

وأعرب ائتلاف اليوسفية للتنمية عن استغرابه من الشعار الذي تم وضعه للأيام التشاورية لإعداد مشروع برنامج عمل جماعة الرباط 2027 -2022 تحت شعار المبادرات التشاركية دعامات أساسية للتنمية و انخراطها في صلب النموذج التنموي الجديد. في غياب عمدة الرباط دون تقديم اعتذار أو تفويض من له صلاحيات الإشراف على اللقاء التواصلي و كأن مكتب مجلس الجماعي بالرباط فوض صلاحيته لمدير المصالح وأضحى بدون منتخبين.

وبوصفه إطارا مدنيا مواكبا لتدبير الشأن المحلي طالب ائتلاف اليوسفية للتنمية والي جهة الرباط سلا القنيطرة بتصحيح مسار اللقاء التشاوري مع جمعيات المجتمع المدني بالرباط وفق مقاربة و منهجية تجعل من اللقاء التشاوري لحظة مهمة في تعزيز بنية الاقتراحات المساهمة في تجويد السياسة الترابية في كافة مستوياتها و تنسجم ايضا مع الأدوار الدستورية للمجتمع المدني ومع التوجيهات الملكية الداعمة للقوة الاقتراحية للمكون الجمعوي في التنمية و المجتمع ومع منظور الرباط عاصمة الأنوار.
ودعا ائتلاف اليوسفية إلى إرساء لقاءات تشاورية مع جمعيات المجتمع المدني على مستوى المقاطعات الخمس لجماعة الرباط بحضور رؤساءها نظرا لبنية الاختلاف بين الأحياء الراقية و مقاطعات في وضعية هشاشة اجتماعية واقتصادية إسوة بمجالس جماعات سجلت منهجية ايجابية في بلورة نموذج برنامج الجماعة بمنهجية تشاركية والتي كان من المفروض من المجلس الجماعي بالرباط أن يكون النموذج لكنه خيب الآمال بإرساء العبث.

 

اترك رد