
“إن الانسان قبل العمران فإذا ما خُرِّبت عقول الانسان فلا تنتظرن منه خيرا أو احسانا لتراثه”، عبارات استهل بها الدكتور عبدالرزاق الجاي المنسق البيداغوجي لماستر العلوم الشرعية والبناء الحضاري في معرض مداخلته، اليوم السبت، بالملتقى الوطني الثالث للثقافة والفكر المنعقد بفاس تحت شعار “تدبير التراث الثقافي”.
وشدد الدكتور عبدالرزاق الجاي في كلمة له وسط حضور عدد من الخبراء والفاعلين في المجال الثقافي وحفظ التراث على ضرورة العناية بالتربية والتكوين والتي بدونها، يقول المتحدث، لا يمكن ان نحدث ذلك الوعي التاريخي الذي يربطنا بالوطن ويحقق ذلك الانتماء الى هذا البلد، فمن لا تاريخ له، لا حاضر ولا ومستقبل له، مستحضرا قول الامام البخاري في تبويبه كتاب العلم: العلم قبل القول والعمل.
يشار إلى أن الدكتور عبدالرزاق الجاي يقود وفدا من الأساتذة والخبراء والطلبة الباحثين بماستر العلوم الشرعية والبناء الحضاري، على رأسهم الدكتورة أسماء الوردي أستاذة “دروس من تاريخ المغرب” بالماستر، وذلك للاسهام وطرح مقاربات وحلول لصون الذاكرة الوطنية وحماية الموروث الثقافي من خلال الملتقى الوطني الثالث للثقافة والفكر تحت شعار “تدبير التراث الثقافي”، الذي انعقد على مدى يومي الجمعة والسبت 03 و04 يونيو الجاري، بقاعة الندوات بالمديرية الجهوية للثقافة بفاس، الملتقى الوطني الثالث للثقافة والفكر تحت شعار “تدبير التراث الثقافي”.
يذكر أن هذا الملتقى نظّم من قبل المنظمة الديمقراطية للشغل – المكتب الجهوي بجهة فاس – مكناس، وائتلاف ذاكرة المغرب واللجنة الوطنية لذاكرة العالم- اليونسكو، وبدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل -قطاع الثقافة.


