الرابطة المحمدية للعلماء تحتضن لقاءات دولية تحت شعار “الحفاظ على الذاكرة ونقلها لترسيخ مفهوم الآخر”

بالواضح

بين الصورة البارزة والعنوان

انطلقت اليوم الثلاثاء النسخة الخامسة للقاءات الدولية لتومليلين المنظمة من قبل الرابطة المحمدية للعلماء والممتدة إلى الخميس 2 يونيو  وذلك تحت عنوان “الحفاظ على الذاكرة ونقلها لترسيخ مفهوم الآخر”.

ووفق الرابطة، فإن هذا اللقاء الخامس من نوعه يولي اهتماما خاصا لمفاهيم الآخر والمواطنة والحوار والتعايش، والمنظم بتعاون مع مؤسسة ذاكرة من أجل المستقبل وشراكة مع المعهد الكاثوليكي في تولوز ومؤسسة مستقبل 21،  يهدف إلى فتح حوار شامل ومعمق حول مفهوم الآخر.

كما ركز اللقاء على أهمية الحفاظ على الذاكرة بشكل عام ونقلها إلى الأجيال اللاحق، وذلك على غرار ” اللقاءات الدولية” التي كانت تعقد في الدير البندكتي لتومليلين، خلال العقد الممتد من 1956 إلى 1966، باعتبارها محفلا للنقاشات المسكونية و للحوار بين الأديان، والتي شكلت الفضاءات الأولى للنقاش والحوار والتكوين على المواطنة في قارة إفريقيا.

ورغبة في تعزيز وترسيخ عدد من قضايا الحفاظ على الذاكرة في علاقتها بمفهوم الآخر، يضيف المصدر ذاته، حرصت الرابطة المحمدية للعلماء عبر مركز التعارف التابع لها، ومؤسسة ذاكرة من أجل المستقبل على أن يعقد هذا الاجتماع جزئيا في موقع الدير القديم، وذلك بهدف إعطاء الذاكرة مكانتها كحافز لعملية الانفتاح على الآخر، والتأكيد على أهمية الحفاظ عليها.

ويأتي لقاء هذه السنة، وفق الرابطة، استمرارا للقاء العلمي الافتراضي الذي نظمته الرابطة المحمدية للعلماء سنة 2021، من خلال مركز التعارف التابع لها (مركز البحث والتكوين في العلاقات بين الأديان وبناء السلم) في موضوع “الحفاظ على الذاكرة ونقلها لترسيخ مفهوم الآخر”، بشراكة مع سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالمغرب ومؤسسة ذاكرة أجل المستقبل وأرشيف المغرب.

اترك رد