
دعت منظمة الشبيبة الاستقلالية الابناك الوطنية إلى الانخراط القوي والصريح في دينامية الإجماع الوطني، من خلال تحمل مسؤولياتها في دعم المقاولة الوطنية، خاصة المقاولات المتوسطة، الصغيرة والصغيرة جدا والتعاونيات، والتي تمثل أكثر من 93 في المئة من النسيج المقاولاتي المغربي.
وأعربت منظمة الشبيبة الاستقلالية في بلاغ عقب انعقاد الاجتماع الدوري للمكتب التنفيذي، الأربعاء 15 أبريل 2020، عن تحيتها عاليا كافة المقولات المواطنة التي تحملت تضامنيا كلفة هذه الأزمة.
ودعت الشبيبة الاستقلالية الحكومة إلى تحمل مسؤوليتها السياسية والأخلاقية لحلحلة مشكل المواطنين المغاربة العالقة بالخارج، مطالبة باتخاذ ما يلزم من إجراءات واحتياطات صحية لضمان سلامتهم ومعيشهم اليومي قبل ذلك.
وأعربت شبيبة الميزان عن استنكارها الكبير لتصرفات شاذة ومواقف النشاز لمن وصفتهم بـ”العدميين” الذين يحاولون التشويش على وحدة الصف الوطنية، والتي أزعجها نجاح الدولة المغربية بكل مكوناتها في تدبير هذه الأزمة العالمية غير المسبوقة، يضيف بلاغ الشبيبة الاستقلالية، الذي عبر عن ثقة الشبيبة الكاملة بأن الشعب المغربي بقيادة الملك محمد السادس سيخرج من هذه الأزمة أكثر قوة وتلاحما وطموحا نحو تحقيق التنمية الشاملة.
ودعت منظمة الشبيبة الاستقلالية الحكومة إلى مزيد من العمل بهدف ابداع حلول ناجعة لتحقيق تكافؤ الفرص في التعليم عن بعد، خاصة لمتمدرسي العالم القروي والأحياء الفقيرة والهشة، وخاصة عبر توفير الألواح الذكية وضمان مجانية ولوج الانترنيت، مع الحرص على ضمان جودة التعليم واستمراريته، خاصة في التكوين المهني والتعليم العالي.
وعبر الاستقلاليون الشباب عن اعتزازهم الكبير بعودة الدولة الاجتماعية للعب أدوارها كاملة، ويجدد دعوته لمزيد من إيلاء الاهتمام الكافي بالقطاعات الاجتماعية وخاصة قطاعي الصحة التعليم، خاصة عبر الاهتمام بأطرها وتمكينهم من كافة الوسائل المادية والمعنوية التي توازي أدوارهم الحيوية في المجتمع. ويجدد دعوته عموم المواطنات والمواطنين لمزيد من الصمود والالتزام بالتدابير الصحية التي حددتها السلطات العمومية.
وثمنت الشبيبة الاستقلالية “عاليا جميع القرارات والتوجيهات الملكية السامية لمواجهة هذه الجائحة الكونية، والتي مكنت البلاد والحمد لله من تقدير دولي معلن، وساهمت في محاصرة الانتشار الواسع للجائحة، فضلا عن التعبئة الوطنية المقدرة التي عبر عنها عموم الشعب المغربي وراء جلالة الملك حفظه الله تعالى.”
وتوجه الاستقلاليون الشباب بتحية عالية “للمبادرة الملكية السامية لإيجاد آلية افريقية موحدة لتنسيق جهود مواجهة الجائحة، ويدعو الحكومة إلى التفكير الجدي في ضمان استفادة الأشقاء الأفارقة القاطنين ببلادنا من برامج الدعم إسوة بإخوانهم المغاربة، مع حلحلة مشكل البحارة الذين لم تشملهم عملية الدعم، وتسريع هذه العملية خاصة في المناطق النائية والصعبة.”
كما عبرت الشبيبة الاستقلالية عن تحيتها عاليا “لجنود الصف الأول في مواجهة هذه الجائحة الكونية، وعلى رأسهم نساء ورجال الصحة، نساء ورجال الإدارة الترابية والقوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والقوات المساعدة والأمن الوطني والوقاية المدنية، نساء ورجال التعليم، عمال النظافة، السائقون المهنيون، وكل جنود الخفاء الذين يعملون من مختلف المواقع والمسؤوليات بوطنية صادقة وعلى رأسهم المنتخبين الاستقلاليين الذين انخرطوا بقوة في كل المجهودات الوطنية.”