اللهم لا حسد… والكرة المغربية تزدان بالنجاحات الملكية

بقلم: عمر المصادي
حقق المنتخب الوطني المغربي فوزا ساحقا على نظيره النيجيري في تصفيات إفريقيا لكأس العالم 2026، بنتيجة خمسة أهداف دون مقابل (5-0)، في المباراة التي جرت على أرضية مركب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط في حلته الجديدة، وقد قدم أسود الأطلس عرضا كرويا راقيا، تميز بالإنسجام، والإنضباط التكتيكي، والفعالية الهجومية، وسط فرحة جماهيرية عارمة.
ولم تكن هذه النتيجة العريضة مجرد فوز رقمي، بل حملت في طياتها رمزية خاصة في الذاكرة الجماعية للمغاربة، حيث لا يسعنا إلا أن نقول: “خمسة وخميس” على الفريق الوطني، وهي عبارة شعبية مغربية تستعمل للدعاء بالحفظ من العين وللتعبير عن الفخر والفرح الشديد، وتجسد حجم الإعتزاز الشعبي بما تحقق فوق أرضية الملعب.
هذا الإنجاز الرياضي يأتي في سياق دينامية وطنية متجددة، تشهدها الرياضة المغربية بفضل الرؤية المتبصرة والتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي ما فتئ يولي عناية خاصة لهذا القطاع، إدراكا منه بأهمية الرياضة في بناء مجتمع متماسك، مزدهر ومتشبع بالقيم الوطنية والإنسانية.
وقد تجلت العناية الملكية السامية في التأهيل المتواصل للبنيات التحتية الرياضية، وتوسيع قاعدة الممارسة، وصقل المواهب، إلى جانب تعزيز حضور المغرب في كبريات التظاهرات الدولية.
ويعتبر مركب الأمير مولاي عبد الله، في حلته الجديدة، نموذجا لما وصلت إليه البنية التحتية الوطنية، حيث بات وجهة رياضية بمواصفات عالمية.
إن الإنتصارات المتتالية للمنتخب الوطني، من التألق التاريخي في كأس العالم قطر 2022 إلى النتائج الإيجابية في المباريات الودية والرسمية، ليست إلا ثمرة عمل جماعي منسق، تنخرط فيه الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والأطر التقنية، والإدارية، وكافة المتدخلين، تحت التوجيهات السامية لجلالة الملك حفظه الله.
فهنيئا للمغاربة بهذا الفوز، و”خمسة وخميس” على منتخبنا الوطني، وعلى الرياضة المغربية التي تواصل تشريف الوطن بكل فخر.
عاش الملك… عاش الوطن… وعاشت الرياضة المغربية!