النظام العسكري الجزائري وصحيفة “لوموند الفرنسية”: فلوس اللبن تيديهم زعطوط…

بين الصورة البارزة والعنوان

بقلم: عمر المصادي

في سياق إقليمي متوتر، يواصل النظام العسكري الجزائري انشغاله بمحاولة تشويه صورة المملكة المغربية حسب العديد من المهتمين، بدل الانكباب على معالجة أزماته الداخلية المتفاقمة.
وفي خطوة تعكس عمق الإفلاس السياسي والإعلامي الذي يعيشه هذا النظام، لجأ مجددا إلى توظيف صحيفة لوموند الفرنسية كأداة للتحريض الإعلامي، عبر مقالات مدفوعة تسعى للمساس برمز السيادة الوطنية: جلالة الملك محمد السادس حفظه الله.
هذه المحاولات، التي تحمل طابعا عدائيا واضحا، لا تستهدف شخص الملك فحسب، بل تمسّ صميم الوحدة الوطنية للمملكة، المتمثلة في شعارها الخالد:
“الله، الوطن، الملك”
وهو شعار ليس مجرد كلمات، بل ثوابت راسخة وأركان جامعة تشكل العمود الفقري للهوية المغربية، والإجماع الوطني الذي لا يمكن المساس به أو التلاعب به إعلاميا.

وفي الوقت الذي تنتظر فيه شعوب المنطقة تنمية حقيقية وتعاونا مغاربيا بناء، يصر النظام الجزائري على استنزاف ثروات بلاده في معارك دعائية خاسرة، تنطبق عليها الحكمة الشعبية المغربية:
“فلوس اللبن تيديهم زعطوط”
أي أن المال العام يهدر في غير محله، ليصرف على حملات عبثية لا تغير من الواقع شيئا، بل تكشف حجم التخبط الذي يعيشه هذا النظام.

ورغم كل هذه المناورات، تبقى المملكة المغربية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه، ماضية بثقة في مسارها التنموي، ووفية لثوابتها، ومتشبثة بسيادتها، لا تتأثر بحملات مأجورة، ولا ترد على التحريض إلا بالمزيد من الإنجاز، والإستقرار، والشرعية.

إن أي محاولة للمس بثوابت المملكة، وعلى رأسها الملكية الدستورية التي تحظى بإجماع شعبي واسع، هي محاولة يائسة محكومة بالفشل، ولا تزيد المغاربة إلا وحدة واعتزازا بقيادتهم.
تحت شعارهم الخالد الله، الوطن، الملك.

اترك رد