اوضاع متدهورة يعيشها مستشفى الاطفال ابن سينا بالرباط

بالواضح

بين الصورة البارزة والعنوان

هي إذن اوضاع متدهورة يعيشها مستشفى الاطفال ابن سينا صباح اليوم 18 غشت، فقد كان الاعتقاد السائد عند المغاربة انه المستشفى المتميز بخدماته قبل ان تسوء حالة التسيير. تبدا معانات المريض منذ الصباح الباكر حيث تفرض عليهم ادارة المستشفى الحضور مع الساعة السابعة صباحا لياخذوا دورهم وكل من تاخر عن الموعد المحدد يحرم من الدخول معللين ان المستشفى لايستقبل سوى 15مريض كل صباح. يظن المريض ان الامر له علاقة بكوفيد ولكن تزداد حيرته حين يجد نفسه ينتظر من الساعة السابعة الى الساعة العاشرة موعد وصول الاطباء حيث تكتظ القاعة بمختلف المرضى وتغيب كل الاحتياطات الواجب اتخاذها في مثل هاته المناسبات التي انتشر فيها كوفيد بشكل خطير.

غالبية المرضى يشتكون من سوء التسيير ومن فوضى الدخول، يتعجب احد المرضى على طريقة الفحص يقول غاضبا يتم انتظار الطبيب او الطبيبة الى حدود العاشرة،وعند وصوله، تبدا معاناة جديدة من الانتظار بعد معاينة الطبيبة واعطائه ورقة التوجه الى مكان ازالة الجبص، يفرضون على الجميع بأن لايتوجهوا الى الاقسام المختصة حتى تنتهي الطبيبة من رؤية العدد المطلوب ويبقى الكل ينتظر ثم يتوجه ل15مريض الى مصلحة المعنية لمعاينة الكسر وازالة الجبص يقول متعجبا لماذا حين ترى الطبيبة المريض رقم واحد لاتتركه يتوجه الى مصلحة ازالة الجبص وتخفف عبء الانتظار على المرضى الاخرين اكد ت عائلة اخرى ان طفلهم الصغير المصاب بكسر في رجله يعاني من الانتظار منذ الساعة السابعة الى الحادية عشرة ومازال لم ير الطبيب ابنهم. يقول الاب لو ان وزيرالصحة قام بزيارة مفاجئة للمستشفى سيقف بنفسه على جملة اختلالات وعلى سوء التسيير والتدبير، فمستشفى الاطفال عرف مؤخرا عدة شكايات كما ان رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة سبق وأن حذر من تفاقم أوضاع المستشفى.

اترك رد