المغربي الحر والمرشح النزيه يعمل على تغليب المصلحة العامة للمملكة الشريفة على أي اعتبار

بقلم: رضوان القادري
من المفترض في المرشحين للانتخابات التشريعية تنزيه الدعاية الانتخابية من أية شائبة، وضرورة التركيز على المنافسة الشريفة البعيدة عن التخوين والتجريح والإساءة للآخرين. يجب طرح برامج انتخابية واقعية تستند إلى خطط استراتيجية بعيدة المدى وخطط سنوية تتضمن مجموعة من المشاريع والأشغال السنوية التشغيلية والاستراتيجية، على أن تكون هذه الخطط بعيدة عن الأمنيات والأفكار مستحيلة التنفيذ، وتبني نهجًا واضحًا للتخطيط والتطوير يؤدي إلى تطوير وتعزيز الخدمات التي تقدمها الحكومات المنتخبة من طرف الشعب المغربي من هنا أتوجه لجميع المرشحين وبدون استثناء بضرورة الدفاع عن برامجهم السياسية، وعدم الرضوخ للضغوط والتهديدات، لزعماء الاحزاب، بما فيهم المشبوهين مند بداية مشوارهم السياسي. وعدم التعامل مع الدعوات المطالبة ببعض البرامج الخطيرة على المملكة الشريفة والشعب المغربي، وخوض غمار هذه الانتخابات التي تراهن من خلالها الامة على النهوض بواقعنا وإحداث التغيير الإيجابي اللازم في إدارة هذه المؤسسات في ظل حالة التردي والتراجع الذي تعيشه مجموعة من القطاعات الحيوية والمهمة في الدولة. إن التوجه نحو التغيير الذي يصبو إليه المرشحون يجب أن يكون دافعا للمضي قدما في هذا الطريق بمسؤولية عالية وبروح وطنية حقة، وعدم التراجع مهما كانت الظروف، المغربي الحر يجب عليه تغليب المصلحة العامة للمملكة الشريفة على أي اعتبار.
*محلل سياسي
خريج جامعة بروكسيل الدولية