
بالواضح – سعد ناصر
انتقد نزار امين عام حزب الاستقلال طريقة تدبير الحكومة للشأن العمومي، مسجلا بذلك غياب مقاربة مندمجة، حيث تعتمد الحكومة، على العكس من ذلك، مقاربة عمودية، تركز من خلالها على التجهيزات بدل القدرات وطاقات الشباب واليد العاملة، مما يعمق اكثر من أزمة البطالة.
وفي عرض تواصلي مع ساكنة خنيفرة ضمن جولته بجهة بني ملال خنيفرة، قال بركة في جمع كبير من ساكنة هذه المدينة الأطلسية التي تعد تاريخيا احد اقوى معاقل حزب الاستقلال، (قال) إنه ثمة رصد مبالغ هامة لمجموعة من الأوراش التنموية، لكن تطبيقها وتنفيذها لم يتجسد على أرض الواقع.
وعزا بركة هذا الامر الى عدم توفر الحكومة على إرادة حقيقية للعمل، وأن ذلك مرده أساسا إلى غياب تصور حكومي واضح، نظرا لغياب اندماج بين مكونات الأغلبية الحكومية التي تتصارع فيما بينها ودخلت في حملات انتخابية سابقة لأوانها ونسيت هموم المواطنين وانتظاراتهم.
واسترسل الزعيم الاستقلالي إلى عدد من أشكال أن طلب التنمية التي تتخبط فيها الحكومة معربا عن رفض حزب الاستقلال جملة وتفصيلا لفكرة إبرام تعاقدات مع الأساتذة، معتبرا ذلك سياسة ارتجالية غير محسوبة العواقب، التي توصل البلاد إلى طريق غير صحيح، وتؤجج أكثر من وضع التعليم المتخبط في الأساس.
من جهته عرج نور الدين مضيان رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب على تردي المنظومة التعليمية بسبب تنامي ظاهرة الاكتظاظ والهدر المدرسي وغياب الجودة، ونقص البنيات في هذا القطاع الحيوي على غرار الداخليات والمطاعم المدرسية والنقل المدرسي.
واعرب مضيان عن تخوفه من تسجيل سنة بيضاء امام توالي الاضرابات في عدد مدارس المملكة.
واضاف مضيان ان الفريق النيابي لحزب الاستقلال لا يتنكر للانجازات الحكومية، موضحا إلى أنه ثمة إنجازات لكن هناك في المقابل إخفاقات التي تغلب أكثر على تلك المنجزات القليلة.
واكد مضيان ان الاستقلاليين يعملون بشكل مستمر وقد دابوا على ذلك منذ تاسيس هذا الحزب العريق، وليست هناك أي حملة انتخابية كما يدعي البعض، مؤكدا ان الحزب لن يتجاوز قيد انملة عن اي قرار يمس مصالح المواطنين.