بعد طردها من الكركارات وعودة الحياة إلى طبيعتها.. البوليساريو تتموقع وراء الحواسيب وتنشر شائعات وهمية

بالواضح

بعد عودة الحياة في منطقة الكركارات إلى طبيعتها ورجوع الحركة التجارية إلى حيويتها في جو من الاستقرار والهدوء، بعد أن قامت القوات المسلحة الملكية بعملية تمشيط لمرتزقة البوليساريو  بالمعبر الحدودي، ها هي البوليساريو تعود من جديد لكن هذه المرة وراء الحواسيب لتنشر من خلال موقعها اليتيم -أو ما تسميها الوكالة- لبث تفاهات وأكاذيب لا يصدقها حتى الأطفال ذوو أعمار الزهور.

ففي الوقت الذي تتمتع بها منطقة الكركرات من اجواء الاستقرار والهدوء والتي عاينها وشاهدها الكل في روبورطاجات يومية عبر مختلف القنوات المغربية وغير المغربية، إلا أن غباء البوليساريو وقلة حيلتها الإعلامية، أبت إلا أن تتغابى ذكاء المجتمع الدولي، التي باتت قيادة الرابوني في عزلة عنه بعد تمردها على قوات أممية كقوات غوث اللاجئين بمخيمات تندوف وبعثة المينورسو أياما قبل تحريرها من قبل الجيش المغربي بالكركارات، حيث أقدمت الجبهة على هستيريا نشر بلاغات كاذبة، ادعت من خلالها هجومها على القوات المغربية بالبكاري والمحبس والكركارات!!

ولم تتوقف نكت البوليساريو عند هذا الحد، بل نشرت بلاغا آخر إدعت من خلاله شنها قصفا على عناصر الجيش المغربي، لتتمادتى خيالاتها الجوفاء أكثر من ذلك عندما تحدثت عن أضرار تسببتها في الأرواح والمعدات وإرباك الخطط العسكرية المغربية. كل هذا ولم يستطع أشباح ما وراء الحواسيب الإتيان ولو بمقطع أو صورة حقيقية واحدة تعزز ادعاءات مرتزقة الجزائر.

عملية تفكيك التجمعات المستفزة للمرتزقة وطردهم من الكركارات من قبل القوات المسلحة المسلحة الملكية، والتي أعادت البوليساريو إلى جحورها بمخيمات تندوف، التي لم تستغها أنفار ابراهيم الغالي كبير مرتزقة الجزائر، حيث لم تجد المرتزقة من بد تأليف شائعات وربطها بصور تعود لحوادث بأمكنة أخرى، وفي هذا السياق سقط سذج جبهة البوليساريو أيضا في نشر شائعة بليدة، متعلقة حسب زعمهم بإسقاط طائرة مغربية إماراتية صهويونية الصنع وفق خيالهم، وعند بحث بسيط يتبين جليا بأن الصورة التي أرفقوا بها الخبر الكاذب، يتعلق بحادث قديم لسقوط طائرة استطلاع تركية عند الحدود السورية.

لنشاهد الصور والحكم للقارئ الكريم:

اترك رد