بلاغ من حزب التقدم والاشتراكية حول مصير “ابن عبدالله”

بالواضح 

على خلفية أنباء انتشرت أمس عن استقالة نبيل بن عبدالله من الأمانة العامة لحزب التقدم والاشتراكية، خرج المكتب السياسي لحزب الكتاب قبل قليل ببيان يعلن فيه تشبثه الأمين العام الحالي.

وأكد بلاغ المكتب السياسي لرفاق ابن عبدالله، عقب اجتماعه، المنعقد الخميس 2 نونبر 2017، التفافه حول الأمين العام للحزب، في جو من التلاحم والوحدة والتضامن والمسؤولية.
وأضاف بلاغ الرفاق أن تشبثهم بالأمين العام نبيل بن عبدالله، يأتي ليقوم الأخير بدوره في بلورة وتفصيل المقاربة المعتمدة خلال اجتماع اللجنة المركزية ليوم السبت المقبل.
وخلص بلاغ رفاق ابن عبدالله “إلى تبني مقاربة جماعية ومشتركة للسياق التاريخي الدقيق والمتميز الذي تجتازه بلادنا وما يطرحه من مهام على الحزب خدمة لمصلحة وطننا وجماهير شعبنا، وتوصل إلى بلورة موقف متكامل بهذا الخصوص”.
وتعليقا منه على موقف ابن عبدالله في البقاء في زعامة الرفاق من عدمه، قال عزيز الدروش عضو اللجنة المركزية والمرشح السابق لرئاسة حزب التقدم والاشتراكية إن نبيل بن عبدالله متشبت بكرسي الزعامة رغم فشله واعفائه من الحكومة من طرف الملك.

وأضاف الدروش أنه مع عدم تقديم الأمين العام الحالي استقالته من زعامة حزب التقدم والاشتراكية فإنه لم يلتقط الاشارة، معتبرا أن القيادة الحالية عاجزة عن اتخاذ قرارات مستقلة في ظل السيطرة المطلقة للامين العام الحالي، لاسيما وأن الأخير ماسك بكل خيوط قرارات الحزب، بما فيها كونه مقررا للجنة المركزية.

يشار إلى أنه يرتقب أن تعقد اللجنة المركزية لحزب الكتاب اجتماعها بقاعة السنتيسي بالولجة بالرباط بدل المقر المركزي بحي الرياض الذي كان مبرمجا في بادئ الأمر، وذلك للحسم في أمر بقاء الحزب في الحكومة من عدمه.

اترك رد