بنكيران يطارد زعيم البوليساريو للاعتقال.. وسلطات مدريد تنتظر خروجه من المستشفى

بين الصورة البارزة والعنوان

في تطور غير مسبوق في ملف متابعة زعيم البوليساريو إبراهيم غالي دخل عبدالإله ابن كيران على الخط بقوة في قضية القبض على غالي لارتكابه جرائم في حق المغاربة بشكل خاص والإنسانية بشكل عام.

ودخل بنكيران في التنسيق مع السلطات الإسبانية من أجل اعتقال زعيم البوليساريو الذي يرقد حاليا في المستشفى الجامعي بإمبلونا بإسبانيا، مستغلا تورط السلطات الإسبانية التي سمحت بدخول غالي بضمانات نظرا لحالته الإنسانية من خلال جواز سفر غير حقيقي.

وأجرت المنظمة الدولية للدفاع عن حريات وحقوق مغاربة العالم المعروفة اختصارا ب”درلم أنترناشيونال” في شخص رئيستها، آمال بوسعادة العلمي (أجرت) اتصالات مع رئيس الحكومة المكلف عبدالإله ابن كيران ملتمسة لديه بمتابعة هذه القضية مع الدوائر السياسية الإسبانية، كون أن المعلومات الواردة والمتضاربة تقول بأن إبراهيم غالي دخل بضمانات من طرف إسبانيا نظرا لحالته الإنسانية من خلال جواز سفر غير حقيقي، وهو ما يمكن أن يضع السلطات الإسبانية في مأزق حقيقي في الأيام القليلة المقبلة، وعلى إثر ذلك، ابلغ رئيس الحكومة، عبد الإله ابن كيران المنظمة، بأنه قد أبلغ الجهات المختصة التي ستعمل على متابعة القضية والتواصل مع المنظمة من أجل التنسيق في ذلك الشأن.

وأفادت تقارير أن مصادر كشفت أن منظمة “درلم أنترناشيونال” أجرت الثلاثاء الأخير اتصالات واسعة لاعتقال زعيم البوليساريو حتى يمثل أمام العدالة، وكانت المنظمة المغربية الدولية قد أرسلت مذكرة للشرطة الإسبانية من أجل التعرف على إبراهيم غالي وإحضاره لمحاكمته بتهم تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ضحاياها مواطنون مغاربة، مما أجبره على إلغاء زيارته التي كانت مقررة إلى إسبانيا شهر نونر المنصرم خوفا من الاعتقال، كما استنفرت المنظمة المذكورة هيئات حقوقية بإسبانيا ك”المنتدى الصحراوي الكناري” للضغط من أجل اعتقال إبراهيم غالي بعد إتمام مرحلة العلاج والنقاهة، وأيضا استنفرت هيأة الدفاع للقيام باتصالات في نفس المنوال.

يذكر أنه تم نقل زعيم البوليساريو إبراهيم غالي على وجه السرعة وهو في حالة صحية حرجة إلى المستشفى الجامعي بإمبلونا بإسبانيا، والمختص في الأمراض السرطانية، حيث جاءت عملية نقله إلى إسبانيا نتيجة وضعه الصحي الذي يفرض أن تجرى له عملية جراحية مستعجلة على مستوى عنق المعدة.

اترك رد