تعسفات لفظية ومعنوية تمتد طلبة الدكتوراه بكلية الآداب بالرباط

بين الصورة البارزة والعنوان

قال طلبة يتابعون دراستهم بسلك الدكتوراه بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط: إن إدارة المؤسسة الجامعية تقوم بتعسفات بالجملة في حق الراغبين في متابعة تكوينهم بهذا السلك، بدءا من إحداث تعديلات جديدة في الإجراءات المسطرة في كيفية إعادة التسجيل في هذا السلك على الرغم من كونها لا تتلاءم وميثاق التشارط الذي تم توقيع الطلبة عليه حين تسجيلهم لرسائلهم.

إلى ذلك، يعاني طلبة مركز “الإنسان والمجال في العالم المتوسطي” من التعسفات اللفظية والمعنوية التي تمارسها رئيسة المركز وبعض منسقي مختبرات التكوين، ولاسيما التكوينات التي لها علاقة بشعبة الدراسات الإسلامية التي تتوفر على 3 مختبرات تختزن تحتها لوحدها أكثر من خُمُس الطلبة المسجلين للدكتوراه.

طلبة من داخل المركز وآخرون من مؤسسات جامعية أخرى يعانون الأمرين من أجل الحصول على وثيقة تشهد لهم بحضور ندوة أو ملتقى أو محاضرة نظمتها الكلية أو مركز الدكتوراه أو إحدى المختبرات التابعة للمركز، ويبلغ التماطل مداه بالنسبة للطلبة الذين يحضرون أو يشاركون في الندوات والملتقيات واللقاءات التكوينية التي ينظمها مختبر “الفكر الإسلامي وقضايا المجتمع والبيئة في العالم المتوسطي” والتي لا تحترم الضوابط البيداغوجية ولا القوانين الجاري بها العمل في هذا الشأن، وفق طلبة متضررين.

وبحسب مصادر من “كلية الآداب” لموقع “بالواضح“، فإن هذا المختبر يشتغل بطريقة عشوائية منذ نشأته، كما يعرف أكثر ألوان التعسف والتماطل والاستعباد والاستبداد ممارسة داخل الحرم الجامعي الكائن قرب القصر الملكي بالرباط.

جدير بالذكر أن طلبة كثيرين قد تضرروا من عدم حصولهم على شهادات للحضور والمشاركة في عدة تكوينات عرفتها “كلية الآداب والعلوم الإنسانية” خلال الموسمين الجامعيين 2014/ 2015 و2015/ 2016، كما أن المشرف على مختبر “الفكر الإسلامي” المذكور قام بصفته منسقا للمختبر بتوقيع ملفات إعادة التسجيل لطلبة ينحدرون من مدينة طنجة فقط دون غيرهم، علما أنه رفض التوقيع لباقي طلبة المختبر بحجة ضرورة حضورهم للقاء تكويني يومه السبت العاشر من الشهر الجاري، على الرغم من أن هؤلاء الطلبة ينحدرون من أقاليم أكثر بعدا من حيث المسافة من مدينة طنجة، بحسب تعبير متضررين.

اترك رد