حركة التوحيد والاصلاح تقاضي "الصباح" وتطالب بحق الرد في قناة الأولى

قررت حركة التوحيد والإصلاح مباشرة مسطرة مقاضاة جريدة “الصباح” بسبب ما نشرته هذه الأخيرة عن الحركة مما أسمته الحركة “أكاذيب واتهامات باطلة”، وهو ما جعل التوحيد والاصلاح تصدر بلاغا صحفيا في حينه تكذب فيه تلك الاتهامات، وتحتفظ لنفسها الحق في اللجوء إلى القضاء، ليقول كلمته في الموضوع، بعدما اعتبرت الحركة أن الجريدة “تمادت منذ مدة في ترويج الأكاذيب والأخبار الزائفة عن الحركة”، وفي السياق ذاته، تقدمت الحركة أيضا بطلب حق الرد في القناة الأولى وفق ما ينص عليه القانون، بسبب ما اعتبرته مسا بحرمتها في أحد البرامج الحوارية المباشرة.
وفي تصريحات صحافية قال عبدالرحيم شيخي رئيس التوحيد والإصلاح إن “استهداف حركة التوحيد والإصلاح نابع من كونها حركة مدنية متفاعلة مع قضايا مجتمعها وتسعى إلى الإسهام في الإصلاح قدر المستطاع”، مضيفا بأن “هذا الاستهداف ناتج في بعض الأحيان عن عدم المعرفة الكافية بالحركة وتاريخها ومبادئها وسلوكها، وفي أحيان أخرى يكون مقصودا من طرف من يريدون استهداف حزب العدالة والتنمية في إطار ظرفية سياسية معينة كالانتخابات مثلا، فيلجئون إلى استهداف كل من له علاقة بهذا الحزب، وبدرجة أساسية حركة التوحيد والإصلاح في سعي منهم للتشويش على صورتها في المجتمع”.
يشار إلى أن حركة التوحيد والإصلاح قد أصدرت بلاغا صحفيا يوم 2016/9/29 انتقدت فيه مقالا وصفته بغير المهني نشر بجريدة الصباح يوم الخميس اتهمت فيه الحركة “اتهامات خطيرة”، واعتبرت الحركة المقال إساءة بالغة لها واتهاما لها بتعريض استقرار البلاد وأمنها للخطر، مؤكدة أن مواقف الحركة ومنهجها تعبر عنه أوراقه وأدبياته وبيانات هيئاته التقريرية، كما احتفظت الحركة بحقها في اللجوء إلى القضاء لرد الاعتبار.