سعادة الوزير كيف للعذر أن يكون أقبح من…… !!!!!!!

بقلم: احمد عنج
السيد وهبي وهو يحمل صفتين ،صفة أمين عام حزب، وزير داخل الحكومة، يخرج بتصريح مبتذل.
نحن لا نتساءل عن نتائج الامتحان، وان كنا نسائل سيادته عن ما يروج بشأن النزاهة والشفافية التي لا نقبل اغتيالها، و يشاع أنها مغتالة فعلا في مثل هذه المناسبات، لا في امتحان بل مباريات كثيرة تذبح فيها الشفافية والنزاهة ويغتصب فيها جهرا تكافئ الفرص ، تكافئ لا ينحصر فقط في التكوين الأكاديمي و الكم المعرفي، فما أكثر تلويناته وهدا مربط الفرس سيدي الوزير. وأهل مكة أدرى بشعابها، فلا يمكن للغربال أن يخفي الشمس. فهل نمتلك الشجاعة لفضح مستور الكواليس ،وردع التسيب ،و وضع حد لكل للأقاويل والاشاعات فشتان بين ما نعلم وما نعتقد؟ فمن يبدد الاعتقاد بالعلم اليقين ؟

نغلق القوس ونعود لتصريح سعادة الوزير الذي أثار استغراب الكل.
فكيف له أن يتبجح بكون ابنه البار نال شواهد بدولة أجنبية أو أن أباه رجل دو مال .فهل نسي أن ماله هو جزء من ثروة الوطن، هدا من جهة ومن وجه أخرى هل هذا إحتقار وضرب لمصداقية وجودة للتعليم العالي بالمغرب؟.
فمن الناحية الأخلاقية ومن باب مركز المسؤولية التي يحمل ثقل امانتها ، كان على السيد الوزير أن يحاسب نفسه قبل التلفظ بهد الكلام الذي أطلقه يجري مع الريح على عواهنه.
أنسي السيد المحامي المدافع عن إحقاق الحق البيت الشعري الذي يقول
كن ابن من شاة اكتسب أدبا… يغنيك محمودة
عن النسب.

ربما تصريح السيد الأمين العام، شكل صدمة للمغاربة الذي نزلوا أيام الانتخابات لمكاتب التصويت لاختيار رمز الجرار و منحوا له ثقتهم لأنه يحمل مشروعا اجتماعيا و مجتمعيا لفائدة فقراء الوطن، حين سمعوه يتبجح بغناه امتيازه عن المزاليط.
هنيئا لك سيدي الأمين العام رمز الجرار والمال الجرار.
لكن هل ما تداولته الألسن وما سمعته الآذان، من قول منسوب يليق بمقام مسؤول يجمع بين عدة مهام ، مهمة العدل الشامل وصيانة الأموال الممتلكات والحقوق بكل أصنافها مهمة وتحقيق العدالة الاجتماعية. مهمة الدفاع والتي لا تنحصر في الترافع أمام المحاكم فحسب بل تتميز بلعب دور واسع في واقع الحياة الاجتماعية والتنشئة الوطنية، وفي الإسهام لتوطيد وتنمية الفكر الحقوقي لدى أفراد المجتمع وتوعيتهم بحقوقهم وحثهم على أداء واجباتهم والتمسك بالأخلاق السامية والابتعاد عن الابتذال والتفاخر.
انها مهام كل دي مقام ،وما سمعناه من كلام ،يضع أكثر من علامة استفهام .
(إعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد) صدق الله العظيم.

اترك رد