
أجرى سفير المغرب بمكسيكو عبدالفتاح اللبار، الاربعاء 21 أبريل الجاري، مباحثات مع رئيس مجلس الشيوخ المكسيكي إدواردو راميراز أكيلار، تمحورت حول سبل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين المكسيك والمملكة المغربية في المجالات السياسية والاقتصادية، مستعرضين أوجه التعاون الثنائي في المجال البرلماني وسبل تطويرها لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.
وخلال هذا اللقاء الذي حضره بعض أعضاء ديوان رئيس مجلس الشيوخ المكسيكي، قدم عبدالفتاح اللبار عرضا مفصلا حول التطور الذي تعرفه بلادنا في عدة مجالات فلاحية وصناعية وتجارية، بفعل الرؤية الملكية للملك محمد السادس، والإمكانيات التي تزخر بها المملكة على مستوى البينة التحتية من موانئ ومطارات وطرق سيارة متطورة، بالإضافة إلى الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي تنعم به، مما جعلها قبلة مفضلة للاستثمار من طرف العديد من الشركات المتعددة الجنسية، ومنصة رئيسية لها للانفتاح على أسواق الدول العربية والإفريقية بفضل موقعها الاستراتيجي.
وقد سلم اللبار خلال الندوة الصحفية التي جمعته مع المسؤول المكسيكي دعوة موجهة من رئيس مجلس المستشارين حكيم بنشماش إلى رئيس مجلس الشيوخ المكسيكي إدواردو راميراز أكيلار من أجل القيام بزيارة رسمية لبلادنا عندما تتحسن ظروف الصحية التي يمر بها العالم بسبب جائحة كورونا.
من جانبه، عبر إدواردو راميراز أكيلار عن إعجابه بالتطور السريع الذي تشهده المملكة في السنوات الأخيرة في العديد من المجالات، مشيرا إلى الاستقرارالذي يتمتع به المغرب بفضل الإصلاحات الذكية للملك محمد السادس، والتي يجب أن تشكل نموذجا لبلدان أخرى بالمنطقة. كما وصف رئيس مجلس الشيوخ المكسيكي العلاقات المغربية المكسيكية في المجالات السياسية الاقتصادية والثقافية بالممتازة، معربا في الوقت ذاته معربا عن رغبة المكسيك في التعاون مع بلادنا وتوسيع آفاق الشراكة بين الجانبين، وكذا ترسيخ التشاور والتنسيق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك. كما طلب من اللبار أن يبعث تشكراته الخالصة إلى رئيس مجلس المستشارين حكيم بنشماش، بمناسبة الدعوة الرسمية التي وجهها هذا الأخير إليه، متمنيا القيام بها في أقرب فرصة ممكنة.
