شبكة الدفاع عن الصحة تنتقد الفساد والزبونية وتوظيف العائلات في المركز الاستشفائي ابن سينا

بين الصورة البارزة والعنوان

انتقدت الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة تكريس منطق الفساد والزبونية والمحسوبية والارتشاء والتزوير بالمركز الاستشفائي ابن سينا بالرباط.

إلى ذلك أشارت الشبكة في بلاغ لها، الاحد 08 غشت الجاري، إلى اصدار اعلان بمركز ابن سينا يقضي فتح مناصب الشغل للزبناء والعائلات والمقربين بعدة تخصصات لا علاقة لها بالأزمة ولا بصحة المواطن من قبيل تخصص تقني في التجارة والبناء والميكانيك، علما ان النقص الحاد والمهول مسجل في صفوف فئة الممرضين وتقنيي الصحة.

واضافت الشبكة التي يرأسها علي لطفي، بأن المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط ينظم امتحانات التوظيف على المقاس تكون لصالح المقربين والمحظوظين وافراد اسرهم والمقربين لهم وليس وفق معايير منطقية علمية تستجيب لحاجيات المستشفيات التابعة لذات المركز تحديدا في الوقت الراهن الذي تعيش فيه بلادنا الى جانب باقي بلدان العالم أزمة وباء كورونا.
ووجهت الشبكة دعوة الى وزير الصحة للمراقبة والاهتمام بصحة المغاربة من اجل التدخل لتوقيف ما وصفته بالفساء والاتجار بصحة المواطنين.
في المقال سجلت الشبكة تنويها خاصا لجهود المركز الاستشفائي ابن رشد لتقديمه الرعاية والعناية الصحيتين الضروريتين لمرضى كوفيد-19، دون الإغفال او اهمال المرضى المصابين بامراض اخرى بشكل عام والامراض المزمنة على وجه التحديد، مشيرة إلى التجربة والخبرة التي راكمها مركز ابن رشد خلال مسيرته المهنية، خاصة من القرار الأخير الذي يرمي الى توظيف 165 ممرض وممرضة لدعم الاطر الصحية العاملة بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء بهدف سد الخصاص في صفوف هذه الفئة.

اترك رد