مؤسسة الثقافة العربية بإسبانيا تنصب نفسها طرفا مدنيا في قضية مقتل إلياس الطاهري “جورج فلويد المغربي”

بين الصورة البارزة والعنوان

أعلنت مؤسسة الثقافة العربية بإسبانيا (FUNCA) للرأي العام الوطني والدولي أنها شرعت في مباشرة الإجراءات القضائية لتنصيب نفسها طرفا مدنيا في قضية الشاب الياس الطاهري الذي توفي، في 1 يوليوز 2019، اختناقا على أيدي حراس الأمن بمركز إيواء القاصرين تييراس دي أوريا بمنطقة ألميرية الإسبانية.

وبعد حصولها على فيديو كاميرات المراقبة بالمركز، كما بثته وسائل الإعلام مؤخرًا، أعربت المؤسسة، في بيان لها، السبت 13 يونيو، أنه اتضح لها جليا المعاملة اللاإنسانية التي تعرضت لها الضحية قبل وفاتها اختناقًا.

وعبرت  المؤسسة، التي يرأسها، سعيد إدى حسن، عن تضامنها المطلق مع عائلة الشاب إلياس الطاهري، معربة عن رفضها التام لهذا الفعل الشنيع.
واعتبرت مؤسسة الثقافة العربية أن عناصر الأمن في المركز تصرفوا بدافع الكراهية العنصرية الصرفة من خلال خنق الشاب المغربي الأصل والذي لم يبدِ أي مقاومة للحراس أثناء اعتقاله، كما هو واضح في تسجيل كاميرات المراقبة.
واعتبرت المؤسسة أن القضية تتعلق “بجريمة القتل العمد الذي تغذيه الكراهية والعنصرية” وليست بـ”وفاة عرضية عنيفة ” كما قضت محكمة بلدة بورشينا في شهر يناير 2020، وبالتالي تطلب من محكمة ألمرية تغيير معاييرها وإصدار حكم نموذجي في هذه النازلة.
وعبرت مؤسسة الثقافة العربية بإسبانيا عن دعمها الكامل لعائلة إلياس الطاهري، التي طعنت في حكم المحكمة الابتدائية، وتعلن تنصيب نفسها طرفا مدنيا في القضية، معتبرة أن حكما مثاليا ضد المتورطين في هذه المأساة سيشكل مساهمة كبيرة في التعايش السلمي في البلاد.
كما طالبت المؤسسة جميع الفاعلين الاجتماعيين والمنظمات غير الحكومية المدافعة عن حقوق الإنسان في إسبانيا، بالانضمام إلى مبادرتها لخلق جبهة
مشتركة ضد الكراهية والعنف والتمييز العنصري الذي يهدد مجتمعنا.

اترك رد