
بالواضح – سعد ناصر
بدأ الرياضيون المغاربة في حصد مزيد من الميداليات أكثر فأكثر والزيادة في السرعة النهائية مع اقتراب منافسات ألعاب القوى أم الرياضات، التي تنطلق غدا الإثنين، حيث يعتبر المغرب رائدا فيها على المستوى الافريقي والعربي.
وكان منطقيا أن يساير الرياضيون المغاربة النجاح اللافت الذي حقق التنظيم المغربي لمنافسات الألعاب الافريقية، وبخاصة المستوى المبهر الذي شهده حفل الافتتاح، وشهد لنجاحه ولأعجابه الخصوم قبل الأصدقاء، في مقدمتهم كوبا أحد المعاقل المعروفة بتأييدها لجمهورية الوهم.
فعلى طريقة عويطة والكروج اللذين كانت تتميز سباقاتهما بمراقبة أطوارها باحتلال المركز الثالث والرابع، إلى حين وصول الدورة الأخيرة وانطلاق السرعة النهائية وتصدر المنافسات واعتلاء منصة التتويج، فعلى طريقتهما، تسير المشاركة المغربية نحو صدارة الألعاب الافريقية والسيادة القارية. فعلى بعد انطلاق منافسات أم الرياضات بيوم واحد ارتفعت بورصة الميداليات المغربية وازدادت شهية الرياضيين المغاربة منتقلين في ترتيب الدول الافريقية المشاركة من المركز الرابع إلى الثالث بعدما رفع المغاربة رصيدهم من الميداليات إلى 40 منها 13 ذهبية و 11 فضية و16 برونزية.
جاء ذلك بعد حيازة ثلاث ميداليات ذهبية التي عادت إلى كل من الغالي بوقاغ في مسابقة القفز على الحواجز (فروسية) وأمين أميري في مسابقة البيلياردو (سنوكر) وبدر سيوان في مسابقة الترياثلون.