ميناء البيضاء يشهد "بلوكاج" كبير

شهد ميناء العاصمة الاقتصادية البيضاء، الجمعة الماضي، حالة “بلوكاج” في الحركة التجارية، بسبب احتجاج الناقلين الطرقيين بالموانىء ،بعد أن احجموا على المرور عبر جهاز المراقبة ” السكانير ” بما وصفوه على سوء تدبيره، تقول يومية “الصباح ” في عددها اليوم الثلاثاء.
وأضافت نفس اليومية بناء على اتصال مع المصطفى نكيمات، رئيس الفدرالية العامة للنقل عبر الطرق والموانئ، أن الخطوة التصعيدية للمهنيين جاءت بناء على تنسيق نقابي،للاحتجاج على طريقة تدبير جهازيي “السكانير” لدى “صومابور و مرسى ماروك “،واللذين تدبرهما الوكالة الوطنية للموانئ، وتساءل نفس المصدر كيف تم تمرير 400 حاوية عبر جهاز السكانير في ظرف ثلاث ساعات فقط بعد أن أنهى المهنيون احتجاجهم، عكس الأيام الأخرى.
وأضاف النقابي النكيمات لنفس اليومية، أن انشغالات المهنيين تم إيصالها لعامل آنفا بعد استقباله لممثلي النقابات والجمعيات المهنية للنقل الطرقي والنقل في الميناء، من أجل إيجاد حل لمشكل ” السكانير” الذي أثر سلبا على على وثيرة الرواج التجاري،التي أنعشتها الزيارات الملكية الأخيرة للخارج، إذ تطورت الصادرات بزيادة 37 في المائة،والتي اعتبرها مصدر اليومية بأنها لا تواكب من قبل سلطات ميناء بالبيضاء، مشيراً أن المهنيين سبق وأن تلقو وعودا من قبل مدير عام الوكالة الوطنية للموانئ في ميناء البيضاء، بمطلب تتبيث جهاز مراقبة ثالث لتخفيف الضغط الحاصل في الوقت الراهن.
وفي السياق ذاته أفاد مصدر “الصباح” أن اجتماع آخر للمهنيين جمعهم في وقت سابق، بمديري “صومابور ومرسى ماروك” من أجل مناقشة مشاكل المراقبة في الميناء، والتي كبدت المقاولات و الناقلين خسائر مادية وصفوها بالفادحة جراء الانتظار لساعات أمام السكانير،وهو مايدفع البواخر بمغادرة الميناء دون حمولتها اعتبارا أن فترة التفريغ والتحميل محكومة بجدول زمني.
وضعية دفعت بالمهنيين المطالبة من السلطات تعويضهم بما قيمته 1800 درهم لفائدة كل شاحنة متوقفة عن العمل داخل الميناء تضيف يومية “الصباح”.