هكذا تلقّف “النقيب” زيان حقيبة حقوق الانسان بعدما تسبب في سجن الأموي

بالواضح

بين الصورة البارزة والعنوان

بوفاة رمز الشغيلة العاملة الوطنية مؤسس الكونفدرالية الديمقراطية للشغل نوبير الأموي، اليوم الثلاثاء، الذي لطالما ناضل دفاعا عن حقوق العمال والموظفين، فلنا أن نذكر بعضا مما عاناه هذا الرمز الوطني، وخير ما نستذكر هنا ما حدث للأموي عندما اكتوى بنار مكيدة الوزير السابق أو ما كان يسمى “النقيب” محمد زيان الذي سرعان ما ادعى الزهد الحكومي وشجاعة الاستقالة، وذلك عندما اجتهد في توريط الراحل نوبير الاموي وجهّزه ِلأَن يكون فريسة أمام وزير الداخلية الأسبق ادريس البصري الذي كان يتمتع بنفوذ استثنائي حيث لم يتاون الأخير لحظة في تقبل هذه الهدية الثمينة، ليجازي خادمه المطيع زيان ويكافئه بمنحه حقيبة “حقوق” الانسان، التي دخلها من غير أبوابها ونالها من غير أخلاقياتها بعدما تسبب في الزج بالأموي في السجن، ليكون بذلك هذا الفعل أو بالأحرى هذا الجرم وصمة عار في جبين المحامين الذي كان ويا للاسف “نقيبا” لهم في إحدى أحلك حقب هذه المهنة النبيلة.

نترحم إذن على روح رمز الوفاء والنضال النوبير الأموي وغفر الله له ورحمه وإنا لله وإنا إليه راجعون.

نترككم إذن مع هذه الصور التي حصلنا عليها من أحبائه، والتي توثق بعضا من محطات حياة الأموي.

اترك رد