وفاة “بائع الهواتف” الذي أحرق نفسه أمام مقر الشرطة بالرباط

لفظ بائع الهواتف أنفاسه، قبل قليل، متأثرا بحروق أصابته بعدما أقدم على إحراق نفسه، وذلك أمام مركز الشرطة في “باب الحد” وسط المدينة العتيقة بالرباط قبل حوالي أسبوعين.
وبحسب شهود عيان فإن المعني بالأمر سكب مادة قابلة للاشتعال على نفسه وهو يصيح: “عاش الملك، منِينْ مَا خْدِيتُوش لِي حقي أنا غَنْحْرق راسي هنا”، قبل أن يضرم النار في جسدهن لينقل إلى مستعجلات المركز الاستشفائي الجامعي ابن سيناء بالرباط.
وكان شقيق بائع الهواتف قد صرح بأن المعني بالأمر قد تعرض للسرقة قبل أن يدخل، يومين قبل انتحاره، في عراك مع المعتدين، وحين حضور الشرطة قامت باصطحاب المشتكى بهم، ليتم الاحتفاظ بواحد منهم ليومين بمقر الأمن، قبل أن يطلق سراحه؛ وهو ما لم يرق الضحية الذي “أحس بظلم كبير”، حسب تعبير أخيه.