أبو مازن يفاجئ الكل ويختار مجاورة السفير المغربي دون غيره أثناء صلاة العيد، وهذه هي الأسباب
اختار الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن سفير بلاده بالمغرب دون غيره مجاورته أثناء أدائه صلاة عيد الأضحى المبارك اليوم في مدينة رام الله.
وأدى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، صلاة عيد الأضحى المبارك، في مسجد التشريفات بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وكان على جانبه تحديدا سفير المملكة المغربية بفلسطين محمد الحمزاوي، ما يعكس متانة الروابط بين الدولتين المغربية والفلسطينية، وما لموقع المغرب من مكانة هامة، بالنسبة لقضية القدس الشريف، باعتباره رئيسا للجنة القدس، تلكم الأسباب التي رآها محللون من وراء التقارب الفلسطيني المغربي، في زمن تشهد القضية الفلسطينية فتورا في التعامل معها من قبل بعض الدول العربية، بفعل التوترات السياسية التي تتخبط فيها.
وهنأ خطيب العيد مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، الشعب الفلسطيني وقيادته والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، داعيا الله أن يعيده وقد تحققت آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال.
وأكد الشيخ حسين على انه آن الأوان لإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني جراء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني، داعيا العالم أجمع إلى دعم حقوق شعبنا وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية الداعية لوقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال.
وشدد على أن القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس، لن يكلا بالسعي لتحقيق أهداف شعبنا في كل المحافل الدولية، مشيرا إلى أن سياسة القمع والقتل والتدمير وتدنيس المقدسات وتهويد القدس والحصار لن تثني شعبنا الفلسطيني وقيادته عن مواصلة الكفاح والصمود في وجه الاحتلال البغيض.
وأشار الشيخ محمد حسين، إلى ضرورة العمل وبشكل فوري لإنهاء الانقسام الأسود في تاريخ شعبنا، وتوحيد الصف الفلسطيني، لأن المخاطر الجسيمة التي تحيق بقضيتنا الوطنية اكبر من كل المصالح والأحزاب، محذرا من دعاة تعميق الانقسام لمصالح حزبية ضيقة لا تخدم آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال.
وقد أدى صلاة عيد الأضحى المبارك إلى جانب سيادته، كبار المسؤولين المدنيين والعسكريين والمئات من المواطنين.