أبيدار يكشف لـ”بالواضح” حقائق حصرية عن احتجاز 153جنديا جزائريا و7 من ميليشيات البوليساريو

بالواضح - سعد ناصر

بين الصورة البارزة والعنوان

كشف رئيس جماعة المحبس وجندي متقاعد بالقوات المسلحة الملكية (خلال فترة ما يين 1975-1984) محمود أبيدار (كشف) عن معطيات حصرية وهامة لجريدة “بالواضح” خلال مشاركته رفقة الأفراد البواسل من الجيش المغربي في عدد من المعارك منها على الخصوص معركة أمغالا الثانية التي دارت رحاها بين المغرب من جهة والجزائر وميليشيات من البوليساريو  من جهة أخرى فبراير 1976.

وقال أبيدار  في حوار مع الجريدة بمقر جماعة المحبس، إن معركة “أمغالا” الثانية كانت دائرة رحاها أساسا بين المغرب والجزائر وليست البوليساريو التي كانت وقتها قيد النشأة، مؤكدا بأن القوات المسلحة الملكية المغربية تمكنت من إلحاق خسائر فادحة في صفوف العدو، واحتجاز 153 جنديا جزائريا منهم قياديَين عسكريَين اثنين من درجة “ملازم: Lieutenant”، إضافة إلى 7 أفراد من ميليشيات البوليساريو.

وأضاف أبيدار أحد رموز المقاومة المغربية الذي شارك  في عدد من المعارك المغربية ضد المحتل الاسباني بالعيون إضافة إلى معارك بوكراع والسمارة وأمغالا الأولى والثانية ضد الجزائر، (أضاف) أنه تم خلال معركة أمغالا الثانية تسجيل إصابة قائد إحدى الوحدات المغربية الراحل “الحبيب حبوها” الذي كان السبب وراء احتجاز الجنود الجزائريين الـ 153 إضافة إلى السبعة من ميليشيات البوليساريو.

وبعد أن أنهى المغاربة معركة أمغالا الثانية منتصرين، أضاف الجندي أبيدار، بأن القوات المسلحة الملكية واصلت معاركها لتقوم في إثر ذلك بتطهير منطقة تيفاريتي ووضع حد لابتزازت الخصوم، قبل أن يصل الجيش المغربي إلى المحبس  يوم 22 فبراير 1976، لتكتشف القوات المغربية قيام اسبانيا بعملية تهجير وترحيل ساكنة منطقتي المحبس والبويرات الى مخيمات تندوف التي لا زالت محاصرة هناك في أقدم ملف الرهائن في العالم.

هكذا وبعد سلسلة التطهير العسكري التي باشرتها القوات المسلحة الملكية لعدد من المناطق المغربية، قرر المقاوم محمود أبيدار ولوج عالم السياسة سنة 1984، ليتمكن من بلوغ رئاسة جماعة المحبس عام 1997، لكونه أحد أبناء المنطقة ورموزها الوطنية والنضالية التي أفنت عمرها من أجل تحرير المنطقة من رجس المحتل الاسباني وكذا من الأطماع الجزائرية، تحت إمرة القوات المسلحة الملكية.

وأعرب أحد أعيان قبائل ايتوسى عن استعداده العودة الى الخط الأمامي وحمل السلاح مجددا للدفاع عن الوطن، مؤكدا بأن منطقة المحبس المحاذية لمخيمات تندوف تنعم بكامل الأمن والاستقرار خلافا لما ترد من هرطقات وأكاذيب تبثها البوليساريو بايعاز من الجزائر، مؤكدا بأن قطار التنمية ماض بالمنطقة.

يذكر أن جريدة “بالواضح” إضافة إلى عدد من وسائل الإعلام الوطنية والدولية عاينت وتعاين في هذه الأثناء حقيقة الوضع بمنطقة المحبس المتاخمة لتندوف بالصوت والصورة، فتم تسجيل السيطرة الكاملة للقوات المسلحة الملكية على أراضيها، في أجواء من الأمن والاستقرار حيث لا أصواتا للبنادق ولادويا للانفجار ولا قصفا بالصواريخ ولا سقوطا لأي فرد من أفراد القوات المسلحة الملكية بخلاف ما تدعيه البوليساريو التي لم يعد لها من حيلة سوى الركون إلى حواسيبها وبث الشائعات والأكاذيب بعد حصدها هزائم تلو الأخرى عسكريا وديبلوماسيا وتنمويا.

ولئن كشفنا اليوم عن جانب من الإخفاقات الجزائرية لاسيما منها العسكرية أمام جارها المغربي، فإن ذلك يثبت بلا شك أهم أسباب الحقد الدفين الذي يكنه نظام الجنرالات الجزائريين الذين لا يهدأ لهم بال إلا باختلاق وافتعال ما يمكن أن يقض مضجع المغرب، ولكن هيهات، فكل خطوة يقدم من خلالها هذا النظام البائد إلا ويجد أمامه جدار مغربي صامد يصد مخططاتهم لترجع القهقرى.

اترك رد