أرازي: بروز جيل جديد يعيد الأمل إلى التنس المغربي رغم إقصاء كأس ديفيس

أكد عميد المنتخب الوطني المغربي لكرة المضرب، هشام أرازي، أن مشاركة المنتخب في كأس ديفيس، رغم الإقصاء أمام كولومبيا بنتيجة (1-3)، أفرزت مؤشرات إيجابية تعكس بروز جيل شاب قادر على إعادة إشعال حضور التنس المغربي قاريا ودوليا.

وأوضح أرازي، في حوار خص به وكالة المغرب العربي للأنباء، أن العناصر الوطنية أظهرت شخصية قوية رغم فارق التصنيف والخبرة، مبرزا أن أغلب اللاعبين لا تتجاوز أعمارهم 17 و18 سنة، وهو ما يجعل هذه المشاركة محطة مهمة لاكتساب التجربة وبناء الثقة.

وسجل المتحدث أن المستوى التقني للاعبين الشباب يعرف تطورا متسارعا، مستشهدا بالتقدم الكبير الذي حققه ياسين الدليمي في التصنيف العالمي خلال سنة واحدة، إضافة إلى الإمكانات الواعدة لكل من كريم بناني ورضا بناني، مؤكدا أن ما ينقصهم أساسا هو الاحتكاك الدولي والتعامل مع اللحظات الحاسمة في المباريات الكبرى.

وبخصوص التوتر الذي أعقب المواجهة مع المنتخب الكولومبي، شدد أرازي على أن الأمر لم يتجاوز حدود أجواء الحماس التي تميز منافسات كأس ديفيس، موضحا أن احتفال أحد اللاعبين الكولومبيين قرب الجمهور المغربي خلق لحظة توتر عابرة، سرعان ما تم تجاوزها في إطار الاحترام المتبادل بين المنتخبين.

وأشار عميد المنتخب إلى الدور المتنامي للجامعة الملكية المغربية للتنس في مواكبة اللاعبين، سواء من حيث التمويل أو التأطير التقني والبدني، معتبرا أن هذا الدعم المهيكل يشكل عاملا حاسما في تطوير أداء اللاعبين داخل رياضة فردية تتطلب إمكانيات كبيرة.

وفي استحضاره لذكرياته مع جيل الرواد، أكد أرازي أن روح التنافس التي جمعته بكل من يونس العيناوي وكريم العلمي شكلت أحد أسرار نجاح ذلك الجيل، مبرزا أن أبرز لحظاته ظلت مرتبطة ببطولتي أستراليا المفتوحة ورولان غاروس.

كما استعاد فوزه على روجر فيدرير في رولان غاروس، وتعرفه المبكر على رافاييل نادال عندما كان في سن السادسة عشرة، إضافة إلى المواجهة التاريخية التي خاضها العيناوي أمام الأمريكي أندي روديك، معتبرا أن هذه المحطات تظل مصدر إلهام للأجيال الجديدة من لاعبي التنس المغاربة.

اترك رد