أرامل وأيتام مستخدمي شركة فيكتاليا آسفي يطالبون بحقهم في مجانية النقل

بين الصورة البارزة والعنوان

بالواضح – عبداللطيف أبوربيعة

..توالت الاحتجاجات وتنوعت منذ أن حلت بآسفي شركة فيكتاليا الاسبانية المفوض لها تدبير النقل الحضري بآسفي ضمن صفقة مع مجلس المدينة ،وهي الصفقة التي أسالت مدادا كثيرا ولازالت تتناسل حولها انتقادات هنا وهناك بحاضرة المحيط .. احتجاجات ووقفات لم تتوقف ويبدو أنها لن تتوقف وستستمر بوثيرة تصاعدية بعد أن أخمدت نارها ظروف قانون الطوارئ بسبب تفشي وباء كوفيد 19 ..احتجاجات اشتعلت شرارتها الأولى بعد أيام قليلة من استيلام شركة فيكتاليا الاسبانية زمام النقل الحضري بآسفي وكلنا يتذكر الحادث المروع : حادث إقدام أحد العمال على إحراق نفسه داخل إدارة الشركة والذي خلف صدمة واستياء في صفوف مستخدمي الشركة واستنكارا شديدا لدى الرأي العام المحلي بآسفي آنذاك ..حادث تلته وقفات احتجاجية منددة بتراجع الشركة الجديدة على العديد من مكتسبات الشغيلة ومطالبة باسترداد حقوقها حيث توزعت المطالب بين الرفض الشديد للتسريح الجماعي للعمال والمطالبة بالزيادة في الأجور وتحريك سلم الترقية الذي تم تجميده وتحسين ظروف العمل والمطالبة بالتغطية الصحية عن طريق التعاضدية بعد أن تمت إحالتها على الضمان الاجتماعي وهو ما تم رفضه بشدة من قبل العمال ..
وفي إطار سلسلة الخروقات والتعسفات ، أضافت شركة فيكتاليا المفوض لها قطاع النقل الحضري بآسفي إلى قائمة ضحاياها أرامل وأيتام المستخدمين المتوفين من خلال حرمانهم من مجانية النقل عبر أسطول حافلاتها …وهي الخدمة التي كان الضحايا يستفيدون منها على عهد الوكالة المستقلة للنقل الحضري سابقا قبل أن يقرر مسؤولو شركة فيكتاليا القطع معها ليجد أرامل وأيتام المتوفين من مستخدمي النقل الحضري بآسفي أنفسهم محرومين من خدمة مجانية النقل عبر أسطول حافلات الشركة في خرق سافر لحق من حقوق العمال وأسرهم والذي تكفله المعاهدات والاتفاقيات الدولية كاعتراف بما قدمه المتوفون من المستخدمين خلال حياتهم العملية من خدمات ومن تضحيات لصالح الوكالة المستقلة للنقل الحضري بآسفي سابقا ولشركة فيكتاليا لاحقا..
أرامل ويتامى مستخدمي شركة فيكتاليا ، وهم يحتجون على الشركة الاسبانية يذكرون الشركة التي حرمه هؤلاء من خدمة التنقل المجاني بالظروف الاجتماعية الصعبة ووضعية الهشاشة لأرملة تكفل يتامى متمدرسين أو عاطلين أو معاقين أو من ذوي الاحتياجات الخاصة لا معيل لهم ولا دخل لهم سوى ذلك المبلغ الهزيل الذي يمثله أجر التقاعد ..أرامل ويتامى نفذ صبرهم ولم يعد بمقدورهم تحمل ضنك العيش يطالبون المسؤولين على الشأن المحلي وعلى رأسهم السيد عامل إقليم آسفي أخذ مطالبهم في الاستفاذة من خدمة النقل المجاني عبر أسطول حافلات شركة فيكتاليا بعين الرعاية والاهتمام والضغط على الشركة الاسبانية من أجل الاستجابة لمطلبهم المشروع..

اترك رد