
بالواضح – عبدالحي كريط
اقترح محمد علي زعيم حزب Caballas (عبارة عن ائتلاف سياسي يساري) إيواء العالقين والمهاجرين، الذين أغلبهم مغاربة، في مبان مهجورة وغير مأهولة، حيث يوفران ظروفا معيشية وأمنية أفضل بكثير من المرافق الرياضية، والتي يتم فيها إبقاء مئات القصر والبالغين بدل المستودعات الصناعية في الميناء، التي اقترحها خوان بيباس رئيس حكومة سبتة المحتلة يوم الجمعة الماضي في مؤتمر صحافي.
واقترح محمد علي مساء، أمس الإثنين، على السلطة التنفيذية المحلية بالمدينة، ايواء هؤلاء العالقين في إقامة Nazaret المعروف بإقامة Amor Fraterno، التي يمكن أن “توفر ظروف معيشية وصحية وأمنية أفضل بكثير من المرافق الرياضية، خاصة بمركز La libertad وSanta Amelia، اللتان تفتقدان الشروط الصحية والأمنية، لما يشكل خطرا على صحة قاطنيه في ظل استمرار الجائحة.
وفي السياق ذاته، أكد تواصله مع أسقف قادس للحصول على بعض المباني التي تشغلها الكنيسة في مدينة سبتة على أمل الموافقة في استغلالها في هذه الظروف الاستثنائية.

يذكر أن إقامة Nazaret هي عبارة عن مبنى مهجور تابع لممتلكات الأسقفية الكنسية في قادس جنوب شبه الجزيرة الايبيرية، كان قد اقترحها حزب Caballas كوجهة لبعض الخدمات الاجتماعية.
وحسب مصادر مطلعة لموقع “بالواضح” من داخل سبتة المحتلة، فإن اقتراح محمد علي ليس وليد اللحظة بل حتى السلطات التنفيذية للمدينة طالبت الأسقفية باستغلال بعض هذه المباني، إلا أن الأسقفية رفضت تقديم هذه المباني تحت أي ظرف من الظروف للإدارة الذاتية بمدينة سبتة في مواجهة حالات الطوارئ والاحتياجات الملحة التي تفرضها بعض المعطيات، كضيق المساحات المخصصة في بعض المراكز لبعض المهاجرين القصر غير المصحوبين مع ذويهم مثل مركز La Esperanza، لذلك لجأت سلطات المدينة إلى الوحدات الجاهزة على شكل خيام لاستيعاب الأعداد المتزايدة من القصر غير المصحوبين مع ذويهم، الذي سيتم تفكيكه بحر هذا الأسبوع لنصب وحدات جاهزة تابعة لوحدة الطوارئ الصحية العسكرية لمواجهة تداعيات فيروس كورونا المستجد.