في الوقت الذي تستثمر فيه الدولة ملايير الدراهم لتسريع وتيرة الانتقال الرقمي ما تزال عدة جامعات مغربية غير قادرة على الانخراط في هذا الورشق الرقمي الكبير .
مصادر جامعية اكدت لجريدة “بالواضح” انه رغم كون جامعة محمد الخامس تتوفر على ميزانيات ضخمة إلا أنها غير قادرة على تدبير منصاتها الرقمية بما يسهل على الباحثين والاكادميين الولوج إلى الخدمات العلمية والاكاديمية على غرار ما نجحت به عدة دول.
من جهتها قالت مصادر طلابية ان رئاسة جامعة محمد خامس ما تزال غير قادرة على تحسين خدمات منصاتها خصوصا تلك المتعلقة بالتسجيل وإعادة التسجيل بأسلاك الدكتوراه.
وتتساءل مصادرنا كيف أن الجامعة المذكورة لا تتجاوب مع الاستفسارات والشكايات في الموضوع خصوصا بعض الباحثين الذين يوجدون خارج تراب الوطن في إطار مشاريع بحثية بشراكة مع جامعات دولية.