
قلَّ أن تنظر إلى أي جهة من جهات المغرب إلا وتجد فيها مجموعة من الجمعيات والأشخاص تتنافس على فعل الخير وإدخال السعادة والفرح والسرور على قلوب إخوانهم المستضعفين.
وفي هذا الصدد يمكن ان نأخذ مثالا لذلك من أولاد برحيل في شخص جمعية الأخوة والتراحم التي قامت بتنزيل برنامجها السنوي الخاص برعاية الأيتام والمطلقات وكافة المعوزين بحيث أشرفت على توزيع 150 قفة رمضانية في الأسبوع الأول من رمضان واستفاد منها ما يوازي عدد القفف الموزعة، والتي تحتوي على كمية هامة من المواد الغدائية الضرورية للاستهلاك اليومي تخفيفا من معاناتهم وتعييرا عن التضامن والاخوة والتراحم التي تحمل الجمعية كل هذه القيم الإنسانية في عنوانها.