أقلام لا تهاب الانكسار!

بين الصورة البارزة والعنوان

بقلم: الحسن تستاوت

ما بك أيها الظالم السادي الجبار العنيد؟
تغيض من اليراع الضعيف لما يكتب ما يريد .
وتجتهد لكسره ، رغم علمك بشيئ من ذلك لا يفيد ؟
غير جنيك اللعنة أمدا … ويحضوه هو الاحترام والتمجيد.
إن كسرت واحدا او أكثر … عشرات تولد من جديد !
أمثاله كثر ليس لهم عدٌّ او حصر ولا تحديد…
لن يرضخوا أبدا لأهوائك أويستسلموا لما تريد
مهما حضيتَ من جبروت او جاه وقوة وتهديد …
لن يزدهم تجبّرُك إلا صلابة كالفولاد والحديد
يزهو التاريخ بتمديد أسمائهم عبره يشدو بها ويزيد…
وبك إلى الحضيض أو إلى منئى النسيان البعيد
موسوما بأقبح الصفات، أقلها حرامي و رعديد ..!
يقينا ، من الأقلام الحرة لن تحصل على ما تريد…
فأمثالك كانت بالامس هنا، لا تذكر اليوم الا بالشتم والوعيد.
كن حليما حكيما خلوقا متمسكا بلجام الرأي السديد .
في هودج الحكمة بنور الحرية لسفر جديد…
تجني محبة الناس طُرّا والدعاء لك بالذكر الحميد.

اترك رد