
لا حديث هذه الأيام سوى عن الفوضى والاختناق المروري أمام مدرسة هارون الرشيد، التي تعتبر من أقدم مؤسسات التعليم الإبتدائي بمدينة أولاد برحيل، التي تقدم خدماتها التعليمية لعدد لا يستهان به من التلاميذ والتلميذات.
وبحكم موقعها بمركز المدينة وما يعرفه من إكتضاظ بالمارة ووسائل النقل، يضطر غالبية الأباء والأمهات الى مرافقة أولادهم الى المدرسة حرصا عليهم من مخاطر الطريق المار من امام المدرسة وقت خروج التلاميذ خصوصا أيام الجمعة مساء سيلاحظ عددا مهما من أولياء الأمور بالإنتظار خارج المدرسة في إزدحام شديد تزيد من حدته كثرة عربات البائعين المتجولين المنتشرين على جنبات سور المدرسة بل وبالقرب من بابها الرئيسي هناك بائعو الأحذية والملابس والأواني صياحهم لا يتوقف، يصل صداه الى الأقسام، وإحتلالهم للرصيف بشكل كامل ما يضطر التلاميذ الى المشي بالشارع وما يشكله من خطر على حياتهم مع تواجد كثرة المراهقين الذين يقودون الدراجات النارية بسرعة جنونية. كما ان هناك سيارات خفيفة وشاحنات عملاقة محملة بالسلع والبضائع تتخذ من الشارع المتواجد أمام المدرسة مكانا للركن مما يزيد من ضيق الشارع، فلا يتمكن تلاميذ المدرسة و لا الإعدادية المجاورة من المرور إلا بشق الأنفس في ظل هذه الفوضى و الإزدحام الخانق، يستفيد بعض هواة الصيد في الماء العكر وأصحاب العقول والاوقات الفارغة من الامر فيطلقون العنان لكبتهم وأمراضهم مابين تحرشات جسدية ولفظية. هذا ويعاني التلاميذ والراجلين عامة من مشكل على مستوى الشارع الرئيسي المحادي للمدرسة حيت محيت وإختفت كليا الالوان والاشارات الدالة على وجود ممر للراجلين حيت اصبحت السيارات تمر مسرعة دون الإنتباه الى وجوده أصلا مما قد ينبأ بكوارث مستقبلية إذا لم تتحرك الجهات المسؤولة لإعادة طلائه ا مام مدرسة هارون الرشيد وذلك حفاظا على سلامة التلميذات والتلاميذ الصغار أثناء قطعهم لهذا الطريق وهنا نطرح السؤال اين هوا دور جمعية آباء وأولياء ثلاميذ مدرسة هارون الرشيد يتبع بمقال اخر لاحيقا