تسببت القرارات الارتجالية لمدير قطب البنك الشعبي بالدار البيضاء بغضب كبير في صفوف الموظفين والأطر بسبب سوء تدبير المرحلة الحرجة التي تمر منها بلادنا.
هذا وذكرت مصادر مطلعة لجريدة “بالواضح” من داخل المؤسسة البنكية المذكورة أن عددا من الوكالات التجارية للبنك الشعبي التابعة لشبكة الدار البيضاء لا تتوفر على وسائل تعقيمية لمحاربة انتشار فيروس كورونا، ولا تتوفر أيضا على نوافذ، كما أنها غير مجهزة، وغالبيتها تقع بأماكن مغلقة يسهل للفيروس الانتشار بها.
هذا وذكرت نقابة الاتحاد المغربي للشغل أن بلاغ البنك الشعبي بخصوص اجراءات الوقاية من كورونا مقتصر على كبار الموظفين والأطر والمدير العام الذي يتواجد بعيدا عن الرواد والزبائن ويخصص لنفسه حراسة أمنية مشددة.
في ذات السياق قالت مصادرنا إنه عوض أن يسارع المدير لاصدار إجراءات وقاية مئات موظفي الشبكة من خطر انتشار فيروس كورونا أصدر مذكرة يوصي فيها بضرورة التعامل الجيد مع الزبناء وهو يزكي نظرته المادية للأمور وأهمية الرأسمال المادي من البشري.
وتطالب الاطر المستخدمة بالبنك الشعبي بتقديم مزيد من التسهيلات خصوصا للموظفات اللواتي يتوفرن على أبناء لا يتجاوز عمرهم 5 سنوات وذلك بعدما منعت الحكومة المدارس والمعاهد من الاشتغال لضمان حماية الأبناء و الاطفال ورعايتهم.
آخر الأخبار
- التفاتة طبية ومبادرة إنسانية بروح وطنية بإقليم قلعة السراغنة
- بعد عقود من الإنكار.. الجزائر تلتحق بالمسار السياسي الجديد لقضية الصحراء المغربية
- الفرق بين تدبير آثار الفيضانات في المغرب وتدبيرها في الجزائر
- محمد شوكي رئيسا جديدا لحزب الأحرار خلفا لأخنوش
- فيضانات الغرب.. المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي يكثف تدخلاته لدعم الفلاحين
- الوزير مزور يدعو إلى دعم المبادرة المقاولاتية لإحداث مناصب الشغل
- الداخلة تحتضن ملتقى دوليا لتطوير المشاريع
- المغرب وجهة مفضلة لدى مهنيي السياحة بالهند
- قافلة دعم المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة تحط رحالها بالسمارة
- منظومة التعليم بين طموح “القانون الإطار” ومطارق المجلس الأعلى للحسابات: تشخيص لأزمة “جودة” لا أرقام
المقال التالي