إسبانيا.. حقوقيون يجتمعون لتدارس وضعية المهاجرين المغاربة وتداعيات فيروس كورونا

بين الصورة البارزة والعنوان

بالواضح – الحسن لهمك

على خلفية الظروف التي يعيشها العالم بسبب جائحة كورونا ومدى تأثيرها على كافة المجتمعات وخصوصا المهاجرين المغاربة بإسبانيا عقد رؤساء جمعية العمال رؤساء جمعية العمال المهاجرين المغاربة (أتيم – ATIM) لجهات (مدريد، مورسيا، لاريو اخا، اكاست ايا إي ليون، اكاست ايا دي ال امان اشا)، في جلسة عادية (افتراضية) لتقييم الوضع في البلاد بشكل عام وكذا وضعية العمال المهاجرين على وجه الخصوص، في فترة جائحة كورونا و عواقبها ومدى تأثيراتها على المهاجرين.
هذا وقد عبّر الحقوقيون، في بلاغ للجمعية المذكورة، عن تقديرهم لجهود أطر وموظفي قطاع الصحة بجميع أنحاء التراب الإسباني، وعن تفانيهم وتضحياتهم من أجل مصلحة الوطن والمواطنين. كما ضموا صوتهم لكل من يدافع عن قطاع الصحة العمومية وجميع القطاعات الأساسية، وكذا النقابات الأكثر تمثيلية لحمايتها قانونيا ودعمها بكافة الوسائل اللازمة حتى يتسنى لها القيام بعملها على أحسن وجه وفي ظروف ملائمة. كما تقدموا بخالص تعازيهم لأقرباء ضحايا فيروس كورونا، متمنيين الشفاء العاجل للمرضى المصابين المتواجدين بمنازلهم تحت الحجر الصحي أو بالمستشفيات.

كما تم رفض وشجب بشدة امتطاء جائحة كورونا لتصفية حسابات ضيقة لا علاقة لها بالمصلحة العامة.
وعبرت الجمعية عن دعمها للتدابير التي اتخذتها الحكومة الإئتلافية لحماية المواطنين، مرحبة بكل المبادرات الهادفة إلى دعم الفئات الهشة في المجتمع.
كما ذكرت الحكومة بأن في بذمتها دين مستحق للعمال المهاجرين الغير النظاميين، الذين أغلبهم كانوا بالفعل في هذا الوضع قبل جائحة كورونا، وفئة كبيرة منهم كانوا يعملون قبل ذلك منذ مدة طويلة

وطالب الحقوقيون بالتسوية القانونية لوضعية المهاجرين غير النظاميين بشكل يماثل لتلك التي قامت بها الحكومات السابقة.

في السياق ذاته، نددت الجمعية بشدة ما وصفتها بالحملات الممنهجة والخبيثة من طرف اليمين المتطرف الذي يعمل على نشر الكراهية والبلبة والتوتر لغرض خلق التفرقة داخل المجتمع.

وحثت الجمعية الحقوقية الشعب الإسباني على روح المسؤولية والتضامن الذي أظهره خلال هاته الفترة العصيبة تجاه الفئات الضعيفة والمحتاجة.
وفي سياق ذي صلة طالبت الجمعية البعثة الدبلوماسية المغربية وتمثيلياتها القنصلية بخدمة المواطن المغربي مع الاحترام الواجب والاجتهاد اللازم لحل المشاكل العديدة والمختلفة والعالقة التي يواجهها خلال الحياة اليومية، خاصة تلك الناتجة عن جائحة فيروس كورونا. كما أعربت عن إدانتها بشدة لسلوكات بعض القنصليات المغربية تجاه جالياتها بما اعتبرته قطع جميع وسائل الإتصال بها والتخلي عنهم.
واعتبرت جمعية العمال رؤساء جمعية العمال المهاجرين المغاربة (أتيم – ATIM) لجهات (مدريد، مورسيا، لاريو اخا، اكاست ايا إي ليون، اكاست ايا دي ال امان اشا) بأنه وعلى عكس واقع المهاجرين إتجهت بعض الأوساط الديبلوماسية إلى وسائل الإعلام للترويج لأطروحات زائفة تغرد وتطبل لمبادرات وصفتها بالخادعة والصورية وغير الواقعية وممارسة النفاق الإعلامي والسياسي للتغطية على ما وصفتها بفشلها الذريع في تمثيل الدبلوماسية المغربية؛ وإزاء هذا الوضع، تضيف الجمعية ذاتها، انتهز الجمع  هذه الفرصة لإدانة ما اعتبرته حالة عجز القنصليات الإسبانية في المغرب اللتي همشت وتركت آلافا من  العائلات الإسبان من أصل مغربي وغيرهم من المقيمين بشكل قانوني في إسبانيا عالقين في المغرب، معبرة عن إدانتها كذلك لبعض الممثلين عن السلطات المغربية التي شردت الآلاف من مواطنيها في الخارج، موجهة حثها للحكومتي البلدين على ضرورة إيجاد حلول مستعجلة لهذه الوضعية الكارثية.

في سياق آخر أدانت جمعية العمال رؤساء جمعية العمال المهاجرين المغاربة (أتيم – ATIM) لجهات (مدريد، مورسيا، لاريو اخا، اكاست ايا إي ليون، اكاست ايا دي ال امان اشا) (أدانت) بشدة مشروع قانون 20-22 الذي تعتزم الحكومة المغربية تمريره والموافقة عليه لتقنين الحريات الفردية خصوصا منها حرية التعبير، معبرين عن انضمامهم إلى جميع القوى الحية بالبلد الأصلي التي تناضل من أجل مغرب أكثرا تحضرا وإزدهارا تسوده الديمقراطية والشفافية والحرية.

اترك رد