إعلامي يحاور مغاربة العالم من القارات الخمس لمعرفة أوضاعهم بالحجر الصحي

يواصل الاعلامي رضوان فروحي على صفحته فالفيسبوك منذ بداية جائحة كورونا، إطلاق برنامج يخص المغاربة المقيمين والعالقين بالخارج، بغية تسليط الضوء على معاناتهم وحياتهم اليومية في زمن الجائحة.
ويركز «يوميات مغربي محجور فالغربة” بالأساس على وضعية المهاجر بصفة خاصة، ويتطرق الى المقارنة بين النظام الصحي المغربي والنظام الصحي للبلد المستضيف، بالإضافة الى الإجراءات التي اتخذتها دول الإستقبال لمواجهة ڤيروس كورونا القاتل.
واستطاع البرنامج “يوميات مغربي محجور فالغربة ” في ظرف وجيز، من ان يستقطب عددا كبيرا من المتابعين والمتفاعلين على مواقع التواصل الإجتماعي، خصوصاً ان عددا من حلقاته شهدت تفاصيل ومعلومات جد مثيرة ومؤثرة جاءت على لسان مغاربة العالم كشهود عيان في أيام الطوارئ الصحي لعدد من دول المعمور.
وفي اتصال هاتفي بمعد ومقدم البرنامج الإعلامي رضوان فروحي، الذي يشغل أيضا مقدم برنامج “لكلمة ليكم على راديو 2M، قال “إن الهدف من إطلاق هذا البرنامج هو التخفيف من معانات المغاربة بالخارج في زمن ڤيروس كورونا، بالإضافة الى تقاسم معلومات مع المشاهد تخص الحجر والوقاية، بناء على الإجراءات التي اتخذتها كل دولة.
واضاف المتحدث ذاته ان برنامج “مغربي محجور فالغربة” حط الرحال، في عدد دول من خمس قارات، كان اخرها من القارة الأفريقية وتحديدا بدولة السنغال.