
تعيش كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة مولاي إسماعيل بمكناس احتقانا غير مسبوق، بعد وصول العلاقة بين الموظفين وعميد المؤسسة إلى الباب المسدود، حيث أصدرت النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بيانا شديد اللهجة بتاريخ 23 يونيو 2023، توصلت الجريدة بنسخة منه، يستنكر استمرار العميد في إغلاق باب الحوار أمام الممثلين النقابيين من أجل نقاش نقاط الملف المطلبي الخاص بموظفي وموظفات الكلية، بالرغم من توصله كباقي المؤسسات الجامعية بمذكرة وزارية بتاريخ 19 يونيو 2023 تدعو رؤساء الجامعات وكافة المسؤولين عن تسيير المؤسسات التابعة لها لفتح باب الحوار أمام النقابات واحترام الحقوق والحريات النقابية. ويذكر البيان السالف الذكر أيضا مجموعة من التجاوزات والخروقات التي أقدم عليها العميد سواء اتجاه النقابيين أو بقية الموظفين، حيث قام باستعمال التنقيط الإداري السنوي كأداة للانتقام من بعضهم، وقام أيضا ، حسب نص البيان، بتهديد أعضاء المكتب النقابي ومارس سياسة التضييق عليهم خلال اجتماعاتهم الدورية، وحرم العديد منهم من أبسط حقوقهم، إلى درجة إصداره أوامر صريحة تمنعهم من التحدث مع بعضهم البعض، وتحد من حريتهم الشخصية في التنقل بين مكاتب الكلية و أروقتها في تصرف وصفه البيان بأنه ” خطوة خطيرة وشاذة تذكر بعهد قديم وممارسات بالية لا تليق بالمغرب الجديد ولا بمبدأ الحكامة وحسن التدبير”.