اخنوش أمام حكم قضائي قد يعصف بمكتبه السياسي
بقلم: عمر العداني
كثر الحديث مؤخرا عن حكم قضائي اصدرته المحكمة الابتدائية بالرباط يوم 25دجنبر2017 والذي يقضي ببطلان المؤتمر الاقليمي بالرباط لحزب التجمع الوطني للاحرار وكل ما ترتب عنه، حتى ذهبت به بعض التحليلات السياسية والقانونية الى ان هذا الحكم القضائي قد يهدد شرعية المكتب السياسي لحزب الحمامة باعتبار ان المؤتمرين واعضاء المجلس الوطني الذين انتدبوا للمشاركة في مؤتمر الجديدة ساهموا في انتخاب المكتب السياسي للحزب وهم فاقدو الشرعية حسب القاعدة القانونية التي تقول ما بني على باطل فهو باطل.
وهناك من يقول ان تصويت مؤتمري الرباط واعضاء المجلس الوطني عن العاصمة وساهموا في اختيار المكتب السياسي وهم في الاساس فاقدي الشرعية، سيجعل من عملية التصويت كلها غير قانونية بالاساس لان بعض المؤتمرين واعضاء في المجلس لا يتمتعون بالصفة القانونية التي منحت لهم في المؤتمر الاقليمي الذي حكمت فيه المحكمة مؤخرا ببطلانه وعدم شرعية ما نتج او ما ترتب عنه.
و لمعرفة المزيد من التفاصيل اتصلنا بأحد اطراف هذه الدعوى القضائية السيد الهلاوي عصام عضو بحزب التجمع الوطني للاحرار فأجابنا قائلا: كثرت التحليلات والاقاويل في هذا الموضوع، واريد ان الفت انتباه الجميع انه لا توجد اي مشكلة مع الحزب او مع رئيسه او حتى مع مكتبه السياسي، المشكلة واضحة وصريحة، نعم لقد اختصمنا الحزب في شخص منسقه الاقليمي وهذا حقنا كمناضلين تجمعيين لقد مورس في حقنا كل اشكال الغبن والظلم والحكرة من طرف التنسيقية الاقليمية للحزب، ماذا يريدون منا ان نفعل ونحن نستبعد بشكل متعمد من تنظيمات الحزب بدون وجه حق ويستقوى علينا بعشرات حراس الامن ،كيف يطلب منا السكوت والرضوخ للامر الواقع ونحن نرى المحسوبية والكولسة تنهش في تنسيقية الحزب الاقليمية، لقد قمنا بمراسلة المقر المركزي اكثر من مرة نشتكي له عن ما يمارس في حق المناضلين من تجاوزات بالرباط، خرجنا بفيديوهات نشرح فيها ما يحصل داخل التنسيقية وناشدنا فيها الرئيس التدخل لانقاذ ما يمكن انقاذه، لقد طالبنا مرارا وتكرارا لقاء رئيس الحزب ولكن كل هذا لم ينفع ولم ينجح، فكان لابد لنا من اللجوء الى القضاء لينصفنا والحمد لم نخيب وجاء الحكم لصالحنا. وبرهنا للجميع اننا كنا على حق وكانوا هم على باطل، وبهذه المناسبة اشكر كل المناضلين الشرفاء الذين وقفوا معنا وساندونا في هذه القضية وكانوا بالفعل رفقاء النضال و اذكر الاستاذ المحترم الاخ مصطفى جياف و الاخوة ، عادل بوعلام، السملالي سيدي محمد ، فلاط احمد، الدكتور الزياني ايوب ، يوسف جياف، والاخت الفاضلة الاستاذة وفاء العراقي …والقائمة طويلة. وللتوضيح فجميعنا متفقون على التشبث بمبادئ وقيم الحزب، ونفتخر بانتمائنا له ونعتز بالاخ الرئيس عزيز اخنوش زعيما على الحزب و نؤكد في كل مرة عن دعمنا ومساندتهم له ، لكن هناك من لا يريد لاصواتنا ان تصل للسيد الرئيس لاهداف معينة، ستتكشف مع مرور الايام، المهم اننا انتصرنا للنظام الاساسي للحزب وكسبنا مصداقيتنا امام المناضلين وامام المناصرين والمتعاطفين معنا وهذا هو الاهم وكل ما يأتي بعد ذلك يناقش في حينه.