اخيرا .. العمدة الصديقي يعترف

بين الصورة البارزة والعنوان

في الوقت الذي ينتظر أن يمتثل عمدة مجلس مدينة الرباط، محمد صديقي، المنتمي لحزب العدالة والتنمية، أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية يوم غد الاثنين، فضل الحزب القائد للائتلاف الحكومي استباق ذلك بندوة صحفية لكشف تفاصيل الملف وتطوراته.

العمدة محمد صديقي، كشف أن تقاعده حاليا من شركة ريضال هو 37 ألف و800 درهم، حيث أكد أنه حصل عليه بعد تقدمه بطلب المغادرة الطوعية في سنة 2012.

وسرد صديقي تفاصيل القصة، قائلا: « كنت مستخدما في شركة خاصة، وهي « ريضال »، وفي شهر يناير تجرى مقابلات يترتب عن ذلك نقطة ومكافأة سنوية ». وأضاف: « وقد أخبرني الرئيس المدير العام لشركة فيوليا في 2012 أن الشركة فتحت باب المغادرة الطوعية، بعد تفويت الشركة إلى مجموعة أكتيس ولجت باب المغادرة كباقي 92 مستخدم، بعد مفاوضات ماراطونية مع مدير الشركة ».

وأكد أن المدير العام « طلب مني في أبريل أن أحرر طلبا »، لما أبدى رغبة في الاستفادة من المغادرة، والتي تمت في 1 يونيو 2012، على حد قوله.

« 37 ألف و800 درهم، هذا هو تقاعدي الذي غادرت به الشركة »، يشير المتحدث، مضيفا « واتفقوا معي على أن أحتفظ بالسيارة، لكنهم لم يوفوا بالوعد »، وفق قوله. وشدد صديقي أنه غادر الشركة « في إطار تفاوضي »، مؤكدا أنه « لم يكن لي فيها امتياز خاص ». ووجه اتهامات شديدة اللهجة إلى حزب الأصالة والمعاصرة، مبرزا بأنه سيّس الملف، للتعتيم على فشله في الظفر بالمقاعد الأولى بالعاصمة، على حد تعبيره.

اترك رد