اذا كان بيتك من زجاج لا ترمي الناس بالحجر

بقلم: إدريس لعبار
عندما تتحول من النقد البناء الى الهدم ،والحقد الدفين على تنظيم تاريخي عظيم متسلح برمزية التاريخ وحكمة الحاضر وذكاء المستقبل ، عندما تعتبر نفسك نزيها وشريفا وغيرك فاسدا وضالما ،فاعلم انك تهت الطريق وفقدت البوصلة ،واصبح همك مصلحتك الخاصة فيما غابت عنك المصلحة العامة ،استفاق البعض من جحورهم ليحاولوا الانقضاض على الصادقين المخلصين ونسوا او تناسوا انهم عندما كانوا في سباتهم العميق يستغلون المقرات كمقاهي ومطاعم ويكدسون الأموال ويقدمون ابشع الخدمات في جمعية الأعمال الاجتماعية لنساء ورجال التعليم التي بقي فيها الاسم وافرغت من المحتوى ، كان غيرهم من الرجال صادقوا الله ماعهدوا ،واستلهموا الهمم وبدؤوا في التغيير باجثتات الفساد ومحاربة الفاشلين وفتح أوراش إصلاحية وجوهرية قوامها الحكامة وفلسفتها الشفافية وعنوانها المحاسبة واصطفوا الى جانب نساء ورجال التعليم واعتبروا خدمتهم شرف، وهذا في إطار المفهوم التعاضدي الاصيل الذي يعتبر فطرة لدى البشرية ، ولعل لنا في تعاضدية التعليم المثال على حسن التدبير وصدق الوعود والاستماتة في القطع مع الفساد والمفسدين، وصارت تعاضدية وزارة التربية الوطنية مؤسسة محكمة التدبير قطعت مع الريع وفسحت المجال للكفاءات والأطر لابداع الحلول وتجاوز العراقيل والعمل بجد واستماتة لخدمة منخرطيها بكل همة ومسؤولية ، مجهود جبار انجز جعل التعاضدية في قلب العمل التعاضدي على جميع المستويات اخاف البعض من أصحاب القلوب الحاقدة ، ودفعهم الى تبخيس المجهود والادعاءات الكاذبة والافتراءات المغرضة والبلاغات التائهة ، لو كان الامر يتعلق بالنقد المنهجي فلماذا كنتم صامتين عن الكلام ، ولماذا اليوم بعد أن اخافتكم النجاحات وارهبتكم الانجازات ،وصعب عليكم إيجاد التغراث القانونية او التدبيرية او الإدارية نهجتم خطاب البهتان والتغليط ومحاولة تلفيق التهم بغية التشهير ، لكن فشلتم لان الحق يعلى ولا يعلى عليه ، لأن تدبير تعاضدية وزارة التربية الوطنية اتسم بالنجاعة والحكامة والشفافية والنزاهة وبديمقراطية داخلية تعطي للمؤسسات دورها وتلتزم بقراراتها ، ومحطة الانتخابات اليوم في التعاضدية تتم في احترام تام للمساطر و الأجال القانونية لكل مرحلة بما يضمن حقوق المنخرطين والمنخرطات وفسح المجال لهم للإنخراط في العملية بكل جدية ومسؤولية ، إننا اليوم نواجه حقدا دفينا على قيادات استطاعت القطع مع الريع ومحاربة الفساد واعتماد فكر جديد يقوم على ربط المسؤولية بالمحاسبة وتطبيق القانون واحترام مؤسسات التعاضدية ،الامر الذي لم يعجب هواة الصيد في الماء العكر ، والباحثين عن المصالح الشخصية والراغبين في إفشال مسار الاصلاح وغرس تقافة الفساد الذي تم اجثثاته ، وليس دفاعا عن ميلود معصيد ولكنه كلمة يقولها الشرفاء والمتتبعين للشأن التعاضدي أنه رجل خلق تغييرات واصلاحا جدريا في تعاضدية وزارة التربية الوطنية ، وضع صوب عينيه الفاسدين فحاربهم وقطع جدورهم ، همه خدمة المنخرطين فسرع في صرف التعويضات وفتح مقرات لتقريب الخدمة من المنخرطين والمنخرطات , وعقد شراكات لتسهيل الولوج للصحة للمنخرطين ، رئيس فكره اجتماعي وهمه انساني وخصاله التواضع والاستماع للجميع بغاية خدمة التعاضدية ومنخرطيها ، لذلك طبيعي أن تخرج الفئران من الجحور فقد أخافها العمل الجبار الذي عرفته التعاضدية ، وطبيعي ان غياب حقائق وبراهين لادعاؤاتهم تجعلهم يفترون ويكذبون لكن هيهات وموعدنا قريب ليقول المنخرطون كلمتهم ويختارون الشرفاء والشريفات الذين كانوا دائما الى جانبهم يعملون لتقديم الخدمة لهم .