
“التطبيع” هو محاولة التعامل مع شيء غير طبيعي بشكل طبيعي… فالكيان الصهيوني “دولة” غير طبيعية لأنها أقيمت على أرض الفلسطينيين من طرف منظمة “الهاكانة”، و منظمة “إيرغون”، و منظمة “سطيرن”، و كلها منظمات إرهابية شكلت أساس جيش الكيان الصهيوني الظالم الطاغية الجبان المقرف قاتل الأبرياء العزل و الأطفال بدم بارد، و الدليل مقتل الدرة و طفله سنة 2000 في المشهد الإجرامي الأكثر إقناعا للإنسانية بخطورة آل صهيون على البشرية على مدى تاريخ الإنسانية منذ سيدنا آدم عليه السلام إلى يوم نشأة ذلك الشيء الصهيوني غير الطبيعي ذات يوم من سنة 1948… إلى آخره…
لأول مرة في تاريخ الإنسانية تم تشكيل دولة بلا شعب و لا أرض، سنة 1948، بحيث قام الصهاينة بالإستيلاء على أرض الفلسطينيين بقوة السلاح و الترهيب و الإرهاب، و أما “الشعب” فتم استيراده من جميع بقع العالم لتأسيس “دولة إسرائيل” التي اعترفت بها حينها تركيا و منظمة الأمم المتحدة من باب الخطأ…
الحال أن جميع سكان الكيان الصهيوني مجرد مهاجرين غرباء يشعرون بانتمائهم إلى بلدانهم الأصلية و لا يرتاحون تمام الإرتياح في الأرض التي استوطنوها بعد الاستيلاء عليها بقوة السلاح و الغدر و الخيانة، والدليل أنهم يحتفظون بجوازات سفر بلدانهم الأصلية أكثر من محافظتهم على جوازات السفر الممنوحة لهم من طرف الكيان الصهيوني المسمى “دولة إسرائيل”، و هي تسمية إلى زوال، لأنها “دولة” بدون شعب… بدون شعب…
الصحراء المغربية مغربية. و رأي زعيم آل صهيون الحالي لا يهمنا بتاتا لأنه غير مثقف و لا يفهم في الجغرافية، وبالتالي فهو يعتمد خرائط مغلوطة مشوهة لا يعتمدها سوى الجاهلين و الإنتهازيين و قطاع الطرق الذين يحسبون أنهم بذلك سيبتزون الشرفاء النزهاء الأعزاء، أهل المغرب النقي التقي. لا! المغرب لا يحتاج للصهاينة! المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها.
علم المستقبليات يقول أن هناء اليهود في المغرب و نهاية “إسرائيل” من المغرب.. والحمد لله رب العالمين. و الله أعلم و العلم للحق الواحد القهار الرحمان الرحيم.
وكل شيء واضح علمي راسخ.. أيها الصهيوني، لا تعبث مع المغرب والمغاربة، لأن المغاربة يعرفونك تمام المعرفة أيها الجبان المقرف الغدار الماكر القاتل الخبيث. الصحراء المغربية مغربية بحكم الشرع وقانون الإنسانية جمعاء. والحمد لله الذي جعلنا لا نخاف من الصهاينة. وإذا عدتم عدنا… حذار من غضب المغرب.