
قال المنسق الإقليمي لحزب الاستقلال بتارودانت والمرشح للإنتخابات التشريعية بالدائرة الشمالية الإستقلال ان حزب الاستقلال أول من طالب بتقسيم اقليم تارودانت من اجل التنمية الشاملة وتقريب الإدارة والمنجزات من المواطنين.
وقال البهجة في كلمة له، الجمعة، خلال لقاء تواصلي نظمه حزب الإستقلال بمنطقة أولوز انه من العار ان تتوفر فقط قرابة مليون نسمة من ساكنة الاقليم على مستشفى واحد، مضيفا بان هذا المستشفى يتوفر فقط على اربعة أسرة للاوكسجين في ظروف الجائحة التي تجتاح البلد، محذرا من وقوع كارثة إنسانية في حال ارتفاع حالات الإصابة الكوفيد 19 بالاقليم.
وأضاف القيادي الإستقلالي بأن حزب الإستقلال، دائما ما يوجد بجانب المواطنين، سواء على الصعيد الوطني أو الاقليمي، ولا أدل على ذلك من غالبية مرشحيه في البرلمان والجماعات والغرف المهنية الذي يقيمون وسط ساكنة الاقليم.
وأكد البهجة في هذا اللقاء الذي حضره عشرات المناضلين فضلا عن قيادات إستقلالية بالإقليم والجهة وعلى رأسها المنسق الجهوي للحزب عبد الصمد قيوح، (أكد) أن الخدمات التي حققتها جماعة أولوز خير دليل على أن حزب الإستقلال حزب الرجال والنساء والمعركة مضيفا بأن المعركة مستمرة من أجل تحقيق أمل الطبقات الفقيرة والنهوض بالمنطقة، وان “تباشير الفوز تلوح في الأفق للفوز بالعديد من الجماعات ومقعد بالبرلمان سواء بالدائرة الشمالية أو الجنوبية” وهذا ما يجعل الحزب بالمنطقة في مكان مريح للدفاع عن قضايا المنطقة وفي كل المجالات وعلى رأسها قضايا الصحة والتعليم والتشغيل.
من جهة أخرى وصف عبدالعزيز البهجة القيادي ووكيل لائحة حزب الميزان بدائرة تارودانت الشمالية فترة ست سنوات التي قضاها حزب المصباح في تسيير جماعة اولاد برحيل بكونها مجرد خرجات فيسبوكية “لايفات الصباح والمساء” وان ذلك لا يعدو “عجاجة خاوية”.
وقال البهجة ان اولاد برحيل عرفت تراجعات كبيرة في مجموعة من المجالات، فيما ساد خطاب الشعبوية والمظلومية
في المقابل اعتبر البهجة ان حزب الاستقلال يمتلك برنامجا واطرا قادرة على إخراج منطقة أولاد برحيل من حالة الجمود التي عاشتها طيلة هذه الفترة شريطة تظافر جميع جهود البرحيليين الغيورين على مستقبل مدينتهم.