
تم، الاثنين 26 يوليوز الجاري، الاحتفاء بالاطر الطبية والتمريضية بمختلف هيئاتهم بإقليم الفقيه بن صالح.
وتم تخصيص ممثلي الهيآت الطبية والتمريضية باستقبال من قبل عامل إقليم الفقيه بن صالح، وبحضور المندوب الإقليمي للصحة.
لى ذلك عبر عامل الاقليم محمد قرناشي عن شكره وامتنانه للمجهودات الجبارة التي قام و لازال يقوم بها جميع نساء ورجال الصحة من أطباء وممرضين وإداريين و مساعدين، في مواجهة وباء كورونا بمختلف الجماعات الترابية بالإقليم، منذ ظهور اول حالة إصابة بالإقليم في مارس من السنة الماضية.
كما طلب العامل من الحضور إبلاغ تشكراته الخالصة وتشجيعاته لعموم العاملين بقطاع الصحة لما أسدوه من خدمات جليلة لفائدة المواطنين بمسؤولية واحترافية منقطعة النظير، متحلين في ذلك بالروح الوطنية الصادقة ونكران الذات حفاظا على سلامة أرواح المواطنين.
وكان هذا اللقاء فرصة أيضا لترحم العامل قرناشي على أرواح كل الأطر الطبية والتمريضية والمواطنين الذين توفوا بسبب الوباء على المستوى المحلي والوطني.
ومن جهتهم، شكر ممثلو الهيئات الطبية والتمريضية عامل الاقليم على هذا اللقاء الذي يدخل في إطار الدعم النفسي، حيث عبروا، عن تجندهم الدائم والمستمر، و تضحيتهم بوقتهم، في مواجهة الوباء بكل حزم ومسؤولية ونكران للذات، و إنجاح هذه المرحلة من خلال تلقيح أكبر عدد من المواطنين بمختلف المراكز المخصصة لعملية التلقيح بجميع الجماعات الترابية والاستمرار في إجراء تحاليل كورونا PCR والاعتناء اللازم بالمصابين، حتى تحقيق الهدف الأسمى والمتمثل في بلوغ المناعة الجماعية وعودة المواطنين لحياتهم الطبيعية.
هذا ولم يفت ممثلي الهيئات الصحية تقديم الشكر لكل الجهات المشاركة في هذه العملية من سلطات محلية وأعوانها، أمن وطني، درك ملكي، قوات مساعدة، وقاية مدنية ومجتمع مدني، على اعتبار أن المسؤلية مشتركة بين الجميع.
كما وضع العامل رهن إشارة المندوبية الإقليمية للصحة كل الوسائل المادية والبشرية المتوفرة لديه من أجل دعم الأطقم الطبية المجندة في هذه العملية، وذلك تسهيلا لمأمورياتها, داعيا كافة الهيئات والمؤسسات وجمعيات المجتمع المدني وكافة المواطنات و المواطنين الى الانخراط في حملة التلقيح والعمل على إنجاحها، والالتزام بالإجراءات الوقائية من أجل التغلب على هذا الوباء الخطير.