الاستقلال في الحكومة والمهلة تتحول إلى أخنوش

بين الصورة البارزة والعنوان

أكد حزب الاستقلال المشاركة في الحكومة الجديدة التي كلف عبدالإله بنكيران أمين عام حزب العدالة والتنمية بتشكيلها.

وفي بلاغ للحزب الذي تلاه عبدالله البقالي عقب اجتماع المجلس الوطني لحزب الميزان أعرب الحزب عن تجاوبه الفعلي للعمل إلى جانب القوى الوطنية الديمقراطية بدون اشتراطات بما يخدم المصلحة العامة للبلاد، ويعطي للديمقراطية مدلولها وعمقها الحقيقيين بغض النظر عن موقع الحزب فيما سيجري ويُستجد”.

وأكد الحزب في بيانه اليوم على “التضحيات الجسام التي قدمها الأمين العام بروح وطنية صادقة إخلاصا لثوابت الأمة ومقدساتها، وفي تشبث تام بثوابت الحزب ومبادئه، وللجهود الكبيرة التي بذلها لخدمة الحزب والنهوض بأوضاعه”، وذلك في إشارة إلى قرار الأمين العام حميد شباط بالاستغناء عن إحدى الحقائب الوزارية بالحكومة الجديدة.

وأكد حزب الميزان أنه يعتبر نفسه جزءا من الأغلبية البرلمانية أيا كانت التطورات المرتبطة بتشكيل الحكومة المقبلة، في إشارة إلى التشبث بموقفه الداعم للحكومة الجديدة التي يقودها حزب العدالة والتنمية، باعتبارهما يشتركان في خلفية سياسية واحدة، وهي المرجعية الإسلامية.

وعن موقف الحزب من تداعيات تصريحات أمينه العام حميد شباط بخصوص “مغربية موريتانيا” أكد بيان حزب الميزان اليوم  أن”الحزب يجدد التأكيد على احترام الوحدة الترابية للشقيقة موريتانيا و سيادتها على كامل ترابها الوطني، و أن حديث الأمين العام في هذه القضية اندرج في سياق تاريخي أضحى من الماضي. وأن حزب الاستقلال لم يذخر جهدا خلال السنوات القليلة الماضية من أجل المساهمة الفعلية والملموسة في تجويد العلاقات بين الشعبين الشقيقين المغربي و الموريتاني، و لن يتوانى في تكثيف الجهود من أجل تحقيق هذا الهدف الكبير و العظيم.”

وبذلك يكون حزب الاستقلال قد أجاب رئيس الحكومة عبدالإله عن انتظاراته من بيان الاستقلال اليوم، حيث كان قد صرح بنكيران في وقت سابق من هذا اليوم أن مسألة دخول حزب الاستقلال في الحكومة الجديدة، مرتبطة بما سيخلص به حزب الميزان في مجلسه الوطني اليوم، ولاسيما فيما يرتبط بتصريحات شباط من وحدة موريتانيا، ما يؤكد أن حزب الاستقلال، يكون ضمنيا قد دخل بصفة نهائيا إلى الحكومة، لتبقى الكرة في ميدان أخنوش، للرد على أطروحة العدالة والتنمية والاستقلال، وذلك في دخول الاستقلال بلا شباط، وبذكل يبقى على أخنوش الرد في أسرع وقت ممكن، نزولا عند التعلميات الملكية بعدم المزيد من التأخر في تشكيل الحكومة، لتتحول المهملة والضغط من بنكيران إلى أخنوش.

اترك رد