البوكيلي يتجه لخلق نافذة جديدة لترسيخ الاعتدال ومحاربة التطرف من بوابة الجامعة والبحث العلمي

بالواضح

بين الصورة البارزة والعنوان

يتجه الأستاذ الجامعي في الدراسات الإسلامية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس بالرباط، نحو فتح نافذة جديدة لترسيخ الاعتدال والمحاربة التطرف والارهاب عبر بوابتيْ الجامعة والبحث العلمي تنزيلا للتوجيهات الملكية التي لاقت نجاحا إقليميا ودوليا في بعث روح التسامح والاعتدال بين شعوب المنطقة.

ويسعى الدكتور البوكيلي منذ سنوات إلى فتح عدد من المبادرات العلمية نحو ترسيخ النموذج المغربي في تعزيز القيم المغربية في الاعتدال والتسامح ومحاربة التطرف عبر تقعيدها علميا من خلال تنظيم ندوات علمية وتنظيم ملتقيات ومؤتمرات وطنية ودولية، إضافة إلى فتح الباب أمام البحث العلمي وعبر بحوث وأطروحات تنظر وتفتح الباب تخريج أطر وكفاءات مغربية تسْهم في إعطاء حلول ومبادرات لتنوير الفكر وإحلال السلم الوطني والاقليمي والدولي.

ويعتبر الدكتور أحمد البوكيلي أن المملكة المغربية باعتبارها مرجعا دوليا في محاربة التطرف وإحلال السلم العالمي، تستحق في أن يكون حقلها العلمي والجامعي متشبعا ومسهما ومنخرطا في المبادرات الملكي في هذا الخصوص، مشيرا إلى أن من شأنه أن يعزز في بث المزيد من الاشعاع المغربي في التنظير للنموذج المغربي التأطير وطنيا ودوليا عبر تخريج أطر بحثية وجامعية تصدّر للنموذج المغربي في محاربة التطرف والارهاب وتعزيز قيم الاعتدال والتسامح.

يذكر أن الدكتور أحمد البوكيلي أحد أبناء العاصمة الرباط، الذي تنفس هواءها وشرب ماءها وأكل مرعاها لتعطي منه شخصية مرنة تعرف كيف تعيش مع التوازنات وتدبير الخلاف وتذويب الاختلاف.

كما أنه دائما ما تشرئب نفسه وتتوق إلى صناعة الابداع والاشراف عليها، وبهذه الروح المرحة والسلسة استطاع البوكيلي أن يقتحم بعالمه الخاص عددا من المجالات المتعلقة بمنح المبادرات للشباب التواق للانفتاح والابداع من خلال إنتاجات علمية وأنشطة نوعية.

يشار أن المغرب يشهد نجاحا وإقبالا دوليا متناميا نحو نموذج خلاق في محاربة التطرف والاهارب عبر تبني مقاربات متعددة تتمثل في الأبعاد الأمنية والدينية والاجتماعية والاقتصادية، كما أنه من شأن البعد العلمي والبحثي أن يعزز من هذا النموذج الفريد.

اترك رد