
عاد اليوم المعلق الرياضي الجزائري المثير حفيظ الدراجي إلى ادراج التعليق الرياضي بمنافسات أمم افريقيا بعد تعليقه عن مهامه دام لأزيدَ من أسبوع بسبب تورطه في الرمي بعرض نساء المغرب من خلال محادثة خادشة بالحياء منسوبة له مع الناشطة مريم.
وجاءت عودة الدراجي بعد غضب مغربي عارم وصل إلى البرلمان، لتحريك قنوات اتصال رسمية لوضع حدّ لهذه الانتهاكات والاستفزازات الممنهجة التي يقودها الدراجي بإيعاز من النظام العسكري التي تقوده كابرات الجزائر.
كما تقدم نادي المحامين في المغرب بشكاية رسمية إلى النائب العام القطري عيسى بن سعد الجفالي النعيمي، من أجل تحريك الدعوى الجنائية طبقا لمقتضيات المادة 8 من القانون 14/2014 الخاص بمكافحة الجرائم الإلكترونية.
إثر هذه التطورات المتلاحقة والمتسارعة لم يجد الدراجي من بدّ تغيير خطابه ولهجته، حيث صرف عن توجيه الانتقاد للمغرب وبات يتحدث عن المملكة كباقي الدول العربية مبديا تشجيعا للمنتخب المغربي وكذا مسيرته بمنافسات الامم الافريقية لكنه لم يتقدم باي إقرار أو إعتذار فيما يشبه تهربا أو هروبا إلى الأمام.
ومع مرور الأيام أو بالكاد أسبوعا، وبعد هدوء العاصفة على مستوى مواقع التواصل وبعد توقيفه عن مهامه بالتعليق الرياضي عاد الدراجي إلى وظيفته “البابابا..بية” لكن هل هدأت حقيقة هذه العاصفة لاسيما وأن نادي المحامين في المغرب، قد أظهر جديته في تصريحات صحافية حول متابعته لمستجدات ملف المتابعة القضائية بالنيابة العامة القطرية خاصة بالنظر إلى ما لطبيعة الخرجات الممنهجة والمسيسة لهذا المعلق من إساءة بليغة للمغرب والمغاربة في زمن الانترنت والعولمة التي لا تعترف بالحدود بين الدول والمجتمعات ولا تجمعهم فقط في غرفة واحدة بل في حاسوب واحد وهاتف واحد ولوحة واحدة…