“التطبيع”.. مع ماذا…؟

بين الصورة البارزة والعنوان
بقلم: يونس فنيش
أهذا هو “التطبيع”؟ هل “التطبيع” يعني السكوت على جرائم الهمج الصهيوني الجبان الذي يقتل النساء غدرا ويهجم على جنائزهن بوحشية؟ لن يحلم الصهاينة بأي تطبيع حقيقي؛ وأما ذاك “التطبيع” الذي وقعه معهم حزب عبد الإله بنكيران فعلى الأوراق فقط… لن يحلم الصهاينة المرتزقة الإرهابيون الجبناء، الذين سرقوا أرض فلسطين واحتلوا المسجد الأقصى، بأي تطبيع فعلي شعبي معهم، لأنهم قتلة يسفكون دماء الأبرياء ويقومون بالتمثيل بجثث ضحاياهم، ولأنهم وحوش مقرفون عنصريون قذرون عفنون لا علاقة لهم بالإنسانية وشروطها، ولأن الشعوب الأصيلة لا تطبع مع المجرمين ولا مع العصابات الإجرامية. إن “التطبيع” مع الصهاينة المقرفين مجرد وهم غبي سيظل على الأوراق فقط لأن لا تطبيع حقيقي مع أعتى المجرمين المتخصصين في قتل الأبرياء مباشرة على الهواء بالصوت والصورة دون أن تطالهم يد العدالة الدنيوية.

اترك رد